فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وتوضيح ذلك: ان تصغير مهوّم ـ مهيوم ـ بحذف الواو الزائدة ـ كما مرّ في تصغير مقدّم من قدّم ـ، ثمّ قلبت الواو الواقعة بعد ياء التصغير ـ ياء ـ، وقد تقدّم جواز التعويض عن المحذوفة بمدّة زائدة بعد كسرة التصغير وهي: الياء، وهذا التعويض واجب في النسبة ههنا عند المصنف والزمخشري، إذ مع عدمه تكتنف المشدّدتان بالميم فيلزم الحذف على القاعدة، ويلتبس بالنسبة إلى ـ مهيّم ـ اسم فاعل ـ من هيّم ـ، ومع التعويض لا حاجة إلى الحذف، لتوسّط مدّة العوض الّتي هي كالاستراحة بين المشدّدة الاولى وكسرتها، والميم وكسرته، ولم يعكس، لأن اسم الفاعل من ـ هيّم ـ لم يحذف منه شيء قبل النسبة حتّى تعوّض عنه بعدها، كما حذف من مصغر ـ مهوّم ـ.
وأمّا تصغير ـ مهيّم ـ من هيّم ـ فهو بصورة المكبّر، إذ بعد حذف الياء الزائدة وادغام ياء التصغير في الباقية تحصل تلك الصورة، واكتفوا في النسبة إليهما (2) بالقرائن من غير تعويض في المصغر، لئلّا يلتبس بالنسبة إلى الواوي، لأن عدم
(1) أي: السابقة في سيّد وميّت.
(2) والضمير راجع إلى المكبر وإلى تصغير مهيّم.
الالتباس به للمخالفة في المادّة والمعنى أولى بالرعاية من عدمه بين المصغر والمكبر اللّذين تخالفهما بالعارض.