فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 589

(و) الثاني: أعني المحذوف الفاء المعتل اللّام ـ نحو: (وشويّ) ـ بكسر الواو مع فتح الشين المعجمة ـ (في شية) بكسرها، ـ لكل لون في الشيء يخالف معظم لونه ـ، وأصلها: وشية ـ بكسر الواو وسكون الشين ـ فحذفت الواو الّتي هي الفاء بعد نقل كسرتها إلى ما بعدها على قاعدة الاعلال في مثلها، فاعيدت الواو المكسورة في النسبة، ولو اعيد سكون الشين لزم بقاء الواو مع موجب حذفها ففتحت، لخفة الفتحة، فلزم قلب الياء الّتي هي اللّام واوا، لئلّا يجتمع الثلاث من غير سبق

سكون، هذا عند سيبويه من تبعه.

(وقال الأخفش: وشييّ على الأصل) ـ بكسر الواو مع سكون الشين وابقاء الياء ـ لسبق السكون، وزعم: اغتفار اثبات هذه الواو ـ مع موجب حذفها ـ لعروض موجب الحذف في النسبة الّتي هي في معرض الزوال.

وكما يجب ردّ الفاء المحذوفة مع اعتلال ـ اللّام ـ يجب ردّ العين المحذوفة مع اعتلال ـ اللّام ـ، نحو: يرى مضارع ـ رأى ـ إذا جعل اسما ـ وان لم يكن ممّا نحن فيه وهو ما على حرفين، وأصله: يرأى، فحذفت عينه ـ وهي الهمزة ـ، فتردّ عند النسبة ويبقى حركة الراء بعد الردّ، ـ عند سيبويه ـ، فتحذف الألف الرابعة ـ وجوبا ـ وان كانت منقلبة عن أصليّة، لتحرّك الأوسط: نحو: جمزي، فيقال: يرأيّ ـ بفتح الأوّلين وكسر الهمزة ـ، والأخفش: يسكن الراء، للردّ إلى أصلها، فيجوز حذف تلك الألف، وقلبها واوا، لسكون الوسط، كيرئيّ، ويرأويّ، كمرميّ، ومرمويّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت