(و) نحو: (حريّ، وحرحيّ) بالحذف والردّ، وشفهيّ، وشفيّ ـ بالوجهين ـ، في حر ـ وأصله: حرح ـ بكسر الحاء المهملة وسكون الراء ـ لفرج المرأة ـ، وشفة وأصلها: شفهة ـ بسكون الوسط ـ للجمع على شفاة، وربّما يقال: شفويّ ـ بالواو ـ لورود شفوات في الجمع والأشفى كأروى ـ لمن لا تنضم شفتاه ـ، وقال الجوهريّ: لا دليل على صحّته، والمشافهة وتصاريفها يؤيّد الأوّل.
ثمّ انّهم اتفقوا على تسكين العين عند ردّ اللّام المحذوفة في المضاعف، لما يؤدّي إليه تحريكها من فك الادغام والثقل، وذلك: كربّيّ ـ بتشديد الموحدة ـ في ربّ ـ مخفف ربّ ـ بالتشديد ـ من الحروف الجارة، إذا سميّ به، واختلفوا في غيره، فسيبويه: يفتحها نظرا إلى انّها بعد حذف اللّام صارت معرضا للحركات الاعرابية، وان طرأ مانع في البعض مثل: تاء التأنيث فيما لحقته، فالمناسب عدم خلوها عن الحركة فحركت بالفتح الأخف، فيقال: عليه عدويّ، وحرحيّ، ودمويّ، ونحوها بفتح الأوسط.
(وأبو الحسن) الأخفش (يسكّن ما أصله السكون) ، ردّا إلى الأصل، (فيقول: غدويّ، وحرحيّ) ، ودمييّ ـ بالسكون وابقاء الياء المردودّة ـ في دم ـ.
واعلم انّ النسبة في المؤنث الثلاثي المحذوف اللّام المعوض عنها الهمزة كالنسبة