فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 589

(وأنيب) في الناب من اليائي المتحرك العين، وأصوع، وأدور في ـ الصاع والدار ـ من الواوي المتحرك العين، (شاذ) مخالف للقياس، وان كان بعضها فصيحا مطردا في السماع، كأعين، والقياس «أفعال» في كلّها.

(وامتنعوا من «فعال» ) ـ أيضا ـ بكسر الفاء ـ في الكثرة في المعتل العين، لكن (في الياء) ، لاستثقال الكسرة على ما قبل الياء المتحركة.

وشذّ ضياف ـ في ضيف ـ ان ثبت وروده، (دون الواو) ، كحياض ـ في حوض ـ، لتأديته إلى قلب الواو ـ ياء ـ فتحصل الخفة، فلذلك لم يبالوا بثقل الكسرة قبل الياء مع انّ الطواري قد يتسامح فيها بما لا يتسامح به في الأصليّة، وهو في اليائي «كفعول» ـ بضمّ الفاء ـ (في الواو) ، فانّهم امتنعوا منه فيه، استثقالا للضمة على ما قبل الواو المتحرّكة المضمومة الّتي بعدها واو، (دون الياء) ، ولذلك كثر فيها ذلك، كنيوب في ناب ـ، وعيون، وسيوف، ونحوها، بخلاف الواوي، (وفؤوج) ـ في الفوج ـ بالفاء والجيم، وهو واويّ ساكن الوسط ـ بمعنى الجماعة من الناس ـ (وسؤوق) ـ في ساق ـ وهو واويّ متحرك الوسط، (شاذ) ، وتقلب الواو الأصلية همزة، لثقل الضمّة، فيقال: سؤق ـ بالهمزة ـ كما قلبها بعض العرب همزة في نحو: أثؤب، وأدؤور، وأسؤق، ممّا هو على «أفعل» .

وكلّ واو مضمومة ضمّة غير اعرابيّة ولم يهرب بها عن التقاء الساكنين يجوز قلبها همزة، والتزمت في نحو: سؤق (1) للاستثقال، وقد يجمع فوج على أفواج، وفي جمع الجمع: على أفاوج، وأفاويج، على ما في الصحاح، وقد يجمع دار على: دور، وساق على سوق، ـ بضمّ السين ـ كاسد، واسوق، وسيقان (2) .

(1) وفي نسخة: سؤوق. وقوله: لم يهرب بها عن التقاء الساكنين كقولك: احشو الله ونحو: لا تخشونّ، واخشونّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت