(2) والأبنية الّتي مرّت جموعها هي: فعل، فعل، فعل، فعل، فعل، فعل، فعل، فعل، فعل، فعل، وللمؤنث ـ أيضا ـ نفس الأبنية المذكورة باضافة التاء إليها.
وإذ قد وقع الفراغ عن الاسم الثلاثي المجرّد إذا كان مذكرا مجرّدا عن التاء، فنقول:
[جمع الثلاثي المؤنث] :
(المؤنث) المقرون بها، (نحو: قصعة) ، ممّا كان على «فعلة» ـ بفتح الفاء وسكون العين ـ يجمع في ـ الكثرة ـ غالبا (على) «فعال» ـ بكسر الفاء ـ، وقد يجمع على «فعول» ـ بضمّها ـ نحو: (قصاع، وبدور) ـ في البدرة ـ وهي: جلد السخلة، وكيس فيه ألف أو عشرة آلاف درهم، أو سبعة آلاف دينار، (و) على «فعل» ـ بكسر الفاء وفتح العين ـ، وقيل: انّه مقصور «فعال» بحذف الألف، وذلك نحو: (بدر) ، وحلق، من ـ الصحيح ـ وخيم، وضيع، من ـ الأجوف ـ في البدرة، والحلقة، والخيمة، والضّيعة، وهي ـ العقار ـ.
وجمعت الحلقة على: حلق ـ بفتح الحاء واللّام كليهما ـ، كالبكرة ـ بفتح الموحدة ـ للمحالة الّتي يستسقي عليها في البئر ـ على بكر ـ بفتحتين ـ، وهذه الزنة في جمع هذا البناء في غاية القلّة، وحكى يونس: حلقة ـ بالتحريك ـ في الواحد، والحلقات في جمعها.
وجمعت الضّيعة على: ضياع، والخيمة على: الخيمات، وامّا الخيام: فقال الجوهري: انّه جمع الخيم بدون التاء، ـ بمعنى الخيمة ـ كفرخ وفراخ.
(و) يجمع الأجوف الواوي من «فعلة» بالفتح والسكون ـ على «فعل» ـ بضمّ الفاء وفتح العين ـ (نحو: نوبة على نوب) ، وجوبة ـ بالجيم والموحدة ـ للمنكشف من الأرض ذات الحجارة ـ على جوب.
ويجمع الناقص من هذا الباب على هذه الزنة ـ أيضا ـ على قلّة، نحو: قرية على قري، وبروة ـ بالموحدة والراء المهملة ـ وهي أصل البرة على ما قال أبو علي، للحلقة من الصّفر أو من الشعر في أنف البعير ـ على بري.