(2) وقوله: امّا المعدو النقم، ردّ على القليل. والظاهر من كلام الرضي ان هذا من تمام قول السيرافي وليس بردّ كما قال الكردي.
وسكون العين ـ نحو: لقحة ولقح.
(ونحو: تخمة) (1) من مضمون الفاء ومفتوح العين ـ يجمع (على) زنة المفرد، أيضا من غير تغيير إلّا حذف التاء، نحو: (تخم) ، والتخمة داء يصيب الانسان من طعام استوخمه أي لم يعدّه مرئيا، وأصلها: الوخمة ـ بالواو ـ قلبت تاء لثقل الضمة، كما في تراث، ويجمع على تخمات ـ أيضا ـ، وقد يتوهّم اصالة التاء ويبني الفعل معها، فيقال: اتخمت من الطعام.
فهذا بيان جمع التكسير في تلك الأبنية (2) ، ولمّا كان لجمعها الصحيح بالألف والتاء أحكام لم يتبيّن في مقدّمة الاعراب ـ لرجوعها إلى أبنية الكلم دون الاعراب ـ كان المناسب ان يتعرّض لها ههنا.
[بعض أحكام المؤنث] :
(و) التفصيل انّه (إذا صحّ(3) باب: تمرة) من الاسم الثلاثي المؤنث المفتوح الفاء الساكن العين، أي جمع جمعا صحيحا، (قيل: تمرات بالفتح) ـ في العين ـ، فرقا بين الاسم والصفة، ولم يعكس، لأنّ الاسم أولى بالتغيير، لخفته وثقل الصفة باقتضائها الموصوف والمشابهة للفعل، ولذلك كانت من علل منع الصرف.
(والاسكان) ـ في العين ـ الوارد في مثل قوله:
وحمّلت زفرات الضّحى فأطقتها ... وما لي بزفرات العشيّ يدان (4)
(1) ولمّا فرغ من مفتوح الفاء ذكر مضمومها ولم يذكر منه إلّا ما كان عينه مفتوحا.
(2) أي المذكورة بالتاء وبدونها.
(3) وفي جميع نسخ هذا الشارح: وإذا صحّح ـ بحائين ـ وكذا في المتن الشافية المطبوعة بدون الشرح، والّذي كتبناه هو متن شرح الرضي وهو مرجوح أو ساقط، والظاهر: بحائين وهو الراجح والصحيح.
(4) البيت لاعرابي من بني عذرة، وقوله: فاطقتها من الاطاقة بالقاف. وحمّلت: ماض