(2) أي بحذف همزة الوصل واثبات الياء من دون القلب واوا مع اسكان العين.
(3) البيت لنصيب شاعر مشهور من طبقات الشعراء الاسلاميّة كان عبدا أسود، والمراد
أي لأيمن الله، فحذفت الهمزة بعد اللّام المؤكّدة وبقيت الياء الساكنة.
واسكان الأوّل في الاسم الدال على الحدث كثير قياسيّ (و) ذلك (في كل مصدر بعد ألف فعله الماضي) ـ أي همزة المزيدة في أوّله ـ (أربعة) أحرف (فصاعدا) من الأصليّة والزائدة المحققة في مرتبة زيادة تلك الهمزة، (كالاقتدار) ـ فيما بعد همزته في الماضي أربعة ـ، (والاستخراج) ، والاحرنجام، ـ فيما بعدها فيه أكثر من أربعة.
(وفي:) الفعل ـ أيضا ـ كثير قياسي كما في، (أفعال تلك المصادر من ماض) ، نحو: اقتدر، واستخرج، واحرنجم، (وأمر) كاقتدر، واستخرج، واحرنجم، وفي: «تفعّل وتفاعل» إذا ادغم تاؤهما في الفاء، كاطّيّر، واثّاقل، وذلك بخلاف ما يكون بعد همزته في مرتبة زيادتها في الماضي ثلاثة أحرف هي اصول أصله المجرّد، كأكرم، فان همزته للقطع، ومنه أسطاع، وأهراق، ان كان أصلهما: أطاع، أراق، ثمّ زيدت السين والهاء، فليستا متحققتين في مرتبة الهمزة.
(وفي: صيغة أمر الثلاثي) المجرّد، ان سكن ما بعد حرف المضارعة فيه، نحو: إضرب، واعلم في: يضرب، ويعلم، بخلاف ما تحرك فيه ذلك، كالأجوف والمثال، نحو: يصون، ويعد، فانّ الأمر منهما: صن، وعد.
(وفي:) الحرف قليل سماعيّ لم يوجد سوى لفظين: (لام التعريف، وميمه) ، نحو: ليس من امبرّ امصيام في امسفر (1) .
وقوله: (الحق) جواب الشرط ـ أي فان كان أوّل الكلمة ساكنا ـ وذلك في تلك العشرة وما ذكر بعدها الحق (في الابتداء خاصّة) لا في الدرج (همزة وصل) ،