فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 589

ـ بالقوم: الرعيان ذكر قبل البيت انّه سألهم عن ناقته الّتي ادعى كاذبا انّها ضلّت للتعليل بالمحبوبة الّتي كانت هناك. والرعيان: جمع الراعي، ونشدتهم: من النشدان وهو طلب الضالّة.

(1) كذا رواه النمر بن تولب (رضي الله عنه) والحديث في مسند أحمد: باب الصوم في السفر من مسند كعب بن عاصم، والنمر شاعر مخضرم عمّر طويلا في الجاهليّة ثمّ أسلم وكانت له صحبة ومات سنة 14.

لكونها أقوى الحروف، والابتداء بها أولى، وسميت بذلك، للتوصل بها إلى الابتداء بالساكن، ولهذا سمّاها الخليل: سلّم اللسان، ولأنّها تسقط في الدرج فيتصل ما قبلها بما بعدها في النطق، (مكسورة) ، لمناسبة الكسر للسكون، ولذا كان هو الأصل في تحريك الساكن، فهو أنسب بالساكن بعدها فزيدت متحرّكة بالكسر لذلك على ما ذهب إليه سيبويه، وقال الكوفيّون: انّها زيدت ساكنة لتقليل الزيادة ثمّ حركت على أصل التقاء الساكنين، وعلى أيّ حال هي مكسورة في كل ما تزاد فيه للابتداء (إلّا فيما) كانت (بعد ساكنه) الّذي في أوّله (ضمّة أصليّة فانّها تضم) فيه، اتباعا لتلك الضمّة، سواء بقيت (نحو: أقتل، وأغز) ، أو زالت لعارض كالاتصال بياء المخاطبة (و) ذلك نحو: (أغزي) ، وفي ضمّها في مثله فائدة اخرى هي الدلالة على تلك الضمّة، وما كانت الضمّة في أوّل حروفه الاصول الأصليّة ـ في بناء دون بناء كانطلق على البناء للمفعول دون الفاعل ـ يضم الهمزة في البناء الّذي هي أصليّة فيه، وذلك (بخلاف: ارموا) ممّا كانت الضمّة فيه عارضة، فانّه من «يفعل» بكسر العين ـ والضمّة عرضت للوقوع قبل واو الضمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت