مقدّم) في الاعتبار على غيره من الوجوه عند التعارض، لأنه أقوى فيحكم بمقتضاه ويطرح المعارض، (فلذلك) الّذي ذكر من تقديمه (حكم بثلاثية ـ عنسل) ـ على زنة «فنعل» ـ بالنون بعد الفاء ـ على هيئة جعفر، ـ للناقة السريعة ـ من العسلان وهو السرعة، (وشأمل) ـ بتقديم الهمزة على الميم ـ، (وشمأل) عكسه، كلّاهما ـ لريح الشمال ـ على زنة «فأعل» بسكون الهمزة ـ و «فعأل» بفتحها ـ، على هيئة جعفر أيضا من قولهم: شملت الريح: إذا هبت شمالا، (ونئدل) ـ بالهمزة بين النون والدال ـ، على «فأعل» بسكون الهمزة بعد الفاء ـ كهيئة زبرج ـ للكابوس الّذي يقع على الانسان باللّيل فلا يقدر على الحركة والقيام ـ من النّدل، وهو الاختلاس، كأنه يأخذ الانسان بغتة.
(ورعشن) ـ للمرتعش ـ من الرعشة، على «فعلن» ـ بالنون في آخره ـ على هيئة جعفر وفرسن، على «فعلن» بالنون ـ، كزبرج ـ لمقدم خف البعير ـ من الفرس ـ بسكون الرّاء من غير نون، وهو الدق، لأنه يدق الأرض، (وبلغن) بالنون في الآخر، على «فعلن» كرعشن ـ للبلاغة ـ من البلوغ، لما فيها من البلوغ