فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 589

(و) لذلك أيضا كان (فينان) ـ بالفاء، للملتفّ الأغصان من الشجر، ولذي الشعر الطويل الحسن من الرجال ـ، محكموما عليه بزيادة الياء واصالة النونين، فكان وزنه «فيعالا» بفتح الفاء وسكون الياء ـ، (لمجيء: فنن) محركة، بنونين بعد

ـ على ان ميم الممرجل أصليّة، وهو مفعلل فالميم الاولى زائدة للدلالة على المفعول والميم الثانية فاء الكلمة.

(1) الآية: 30 التوبة.

الفاء ـ للغصن ـ مع التناسب في تركيب الحروف والمعنى، ولو كان للطويل الشعر لأن الشعر كثيرا ما يجعل كالغصن ويستعار هو له، فرجح ذلك على عدم النظير «لفيعال» ، واقتصر الجوهري فيه على المعنى الثاني وجعله «فعلان» كسكران، من: الفين ـ بسكون الياء ـ وهو الوقت، وكأنه ـ لأنّه الطول والحسن ـ ممّا يحصل بتعاقب الأوقات، وفيه تعسف، والأوّل أظهر، ولم يجعل رباعيا على «فعلال» لندرته من غير المضاعف، كخلخال.

(و) لذلك أيضا كان (جرائض) ـ بالضاد المعجمة، للضخم العظيم البطن ـ «فعائلا» ـ بضمّ الفاء وزيادة الهمزة المكسورة قبل اللّام ـ، (لمجيء: جرواض) ـ بالواو ـ وجرياض ـ بالياء ـ بمعناه مع الاتحاد في المادّة، فالثلاثة راجعة إلى أصل واحد لا همزة فيه، وكأنها ملحقة بعلابط، وقرطاس، فلا حجر في عدم الظفر باستعمال أصلها فيما يناسب معناها، وقد يتكلف فيجعل من: الجرض بالريق، وهو ابتلاعه على الغصة، لأن ذلك ممّا يحصل به شيء من الانتفاخ، وهو يناسب العظم، فقد رجح فيه الاشتقاق على عدم النظير «لفعائل» المقتضي لكونه على «فعالل» ـ بلامين ـ على اصالة الهمزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت