فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 589

(وإلّا) يعتدّ بمجانيق ومجينيق؛ كما لا يعتد بجنقونا بأن يفرض ذلك ليعرف هل ينطبق على شيء من أوزانهم على ذلك الفرض أم لا؟ (فان اعتدّ ب ـ سلسبيل) وبني الكلام (على) مختار (الأكثر) من كونه من المزيد الخماسي على «فعلليل» ـ بثلاث لا مات ـ «ففعلليل» هو الزنة لمنجنيق، على ان يكون من المزيد الخماسي على «فعلليل» ؛ إذ المفروض وجود هذه الزنة وعدم الاعتداد بما يدل من التصرفات على زيادة غير الياء من الحروف؛ ولا دليل آخر على زيادة غير ذلك فيرجع إلى اصالة عدم الزيادة.

(وإلّا) يعتد بمختار الأكثر في: سلسبيل كما لا يعتد بجنق والجمع والتصغير؛ وحكم بعدم وجود «فعلليل» في كلامهم؛ لعدم الاعتناء بما ندر منه «ففعلنيل»

ـ بلامين والنون بعد اللّام الاولى ـ زنة لمنجنيق، على ان يكون من المزيد الرّباعي بزيادة النون الثانية؛ لعدم النظير «لفعلليل» ـ بثلاث لامات ـ حينئذ؛ فلا يكون جميع حروفها اصولا ولا بدّ من الحكم بزيادة شيء سوى الياء؛ والحكم على الآخر وما قرب منه بالزيادة أولى، والقاف ليست من حروف الزيادة فحكم على النون الثانية بذلك وبقى الباقي على اصالة الاصالة؛ لعدم الدليل على زيادة شيء منها، والمدّة ـ أعني الياء ـ زائدة على جميع الوجوه الأربعة. (1)

والوجه قول سيبويه؛ لضعف الاعتداد بجنقونا كما مرّ، وكون الأخيرين احتمالين ذكرا على فرض عدم الاعتداد بشيء من تصرفاتها للتمرين؛ وإلّا فعدم الاعتداد بشيء من تصاريف اللفظ خارج عن قانون اللّغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت