فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 589

(والياء) أصليّة مع أصليين فقط، كاليسر، والبيت، والظّبي، وزيادتها غالبة (مع ثلاثة اصول فصاعدا) في الأوّل، كيلمع على زنة يعلم ـ للسّراب ـ، ويعفور ـ لولد البقرة الوحشيّة ـ، والوسط، كضيغم، وفيلق، وسلسبيل، والآخر كاللّيالي، والحاصل: انّ زيادتها غالبة في أي موضع كان من كل اسم (إلّا في أوّل) الاسم (الرباعي) ، فانّها لا تزاد فيه (إلّا في) الاسم الرباعي (الجاري على الفعل) ، فانّها تزاد في أوّله، والمراد بالجاري عليه هذا المنقول منه، كيدحرج إذا سمّى به، لعدم وجدان الياء في

(1) والمتن في غير هذا الشرح هكذا: وإصطبل فعللّ كقرطعب.

أوّل غيره من الجاري عليه، (ولذلك) الّذي علم من عدم زيادتها في الرباعي الغير الجاري على الفعل، وجواز زيادتها في غير الأوّل منه (كان يستعور) ـ بالتحتانية في أوّله فالسين المهملة فالفوقانية فالعين والراء المهملتين بينهما الواو، للباطل، وللداهية، ولشجر يستاك بعوده، ولموضع قرب المدينة، ولكساء يجعل على عجز البعير ـ خماسيا مزيدا فيه على «فعللول» (كعضرفوط) ، فالياء أصليّة وليست زائدة، كالواو، بأن يكون من الرباعي المزيد فيه، لئلّا يلزم زيادتها في أوّل ما ليس جاريا على الفعل من الرباعي، كذا قال المبرد، ولو جعلت السين أو الفوقانية زائدة أيضا على انّه من الثلاثي المزيد فيه لم يلزم ذلك، لكن لم يذهب إليه، (و) كانت (سلحفية) ـ لدويبة ـ «فعلّية» ـ بضمّ الفاء وفتح العين وكسر اللّام المشدّدة، وزيادة الياء ـ للالحاق بقذعملة وان كانت رباعية الاصول؛ لعدم وقوعها في الأوّل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت