فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 589

وهمزة الياس للقطع؛ وحذفها وصلا للضرورة، وقد يروي: بقطع الهمزة واسقاط حرف العطف.

والامّهة: الامّ، والهاء مزيدة كيف لا (والامّ) كاملة الأركان الّتي هي: الفاء والعين واللّام، ووزنها «فعل» بدليل الأمومة) في المصدر، فانّ الشائع في نظائرها من المصادر تمامية الأركان؛ وكونها على «فعولة» ، ولقولهم: (1) تأمّمت المرأة، واستأممتها ـ أي أخذتها امّا ـ لأن نظائرهما على «تفعّلت، واستفعلت» فالهاء في الامّهة خارجة عن الاصول، ووزنها «فعلهة» بزيادة الهاء، (واجيب) من جانب المبرد (بجواز اصالتها) في: الامّهة والامّهات ـ كما جوز ذلك ابن السراج ـ (بدليل) قولهم: (تأمّهت) فلانة على: تفعّلت ـ كنظائرها ـ أي اتخذتها امّا ـ على ما حكاه الخليل في كتاب «العين» وان كان قليلا في كلامهم مسترذلا، وذلك (2) بأن يكون الامّهة هي الأصل؛ والامّ مأخوذة منها بحذف الهاء، ثمّ غلب هذا الفرع لخفته في استعمالاتهم على الأصلي حتّى جرى ذلك الأصل مجرى النوادر، واستبعاد ذلك ـ لو سلّم ـ لا يقدح في الجواز، (فتكون: امّهة «فعّلة» ) ـ بضمّ الفاء وفتح العين المشدّدة ـ (كابّهة) ـ بضمّ الهمزة وتشديد الموحدة، للعظمة ـ وتأبّه الرجل ـ تكبّر ـ، (ثمّ حذفت) لامها وهي (الهاء) فصارت امّا؛ فالام وزنه «فعّ» ـ بضمّ الفاء وتشديد العين وحذف اللّام ـ، والأمومة «فعوعة» مشبّهة «بفعولة» ، لشهرة تصاريفها حتّى صارت كالأصل؛ لكنّه تعسّف، مع ما في كتاب العين من الاضطراب المانع من الاعتماد على ما قيل.

(1) عطف على قوله: بدليل.

(2) أي جواز اصالة الهاء بدليل بأن يكون الخ ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت