فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 589

(و) مثل: (ياء ـ تيّحان ـ) بالفوقانية فالتحتانية المشدّدة المفتوحتين على ما حكاه سيبويه فالحاء المهملة ـ للذي يتعرّض فيما لا يعنيه، والمقدام الّذي يوقع نفسه في البلايا ـ دون الفوقانية الواقعة في أوّله؛ فان فيه أربعة غوالب: الفوقانية، وإحدى التحتانيتين، والألف، والنون، مع أصليتين غيرها، وزيادة الألف والنون كأنها ظاهرة لظهور عدم اصالتهما في مثله؛ وانّما النظير في بادي الرأي في الآخرين؛ ويمتنع الحكم بزيادتهما معا لئلّا يبقى على أصليتين فقط، و «تفعلان» بزيادة الفوقانية في أوّله ليس بموجود بالاستقراء؛ فيحكم بالزيادة على التحتانية ليكون على «فيعلان» ـ بفتح الفاء وسكون التحتانية وفتح العين ـ لوجود نظيره كهيّبان ـ بتقديم التحتانية المشدّدة على الموحدة ـ للخفيف والجبان ـ ومعان أخر، وقيقبان ـ بقافين بينهما تحتانية ساكنة وبعدها الموحدة، لشجر يتخذ منه السروج ـ، يقال له: بالفارسية ـ ازاد درخت ـ، وشيصبان ـ بمعجمة ومهملة بينهما التحتانية وبعدهما الموحدة، لذكر النمل، أو حجره، ويقال: للشيطان ولقبيلة من الجن، قال حسّان:

ولى صاحب من بني الشّيصبان ... فحينا أقول وحينا هوه

ولم نقل انّه «فعّلان» ـ بتشديد العين ـ لعدمه، ومجيء متيح كمنبر، وتيّاح ـ بتشديد الياء ـ بمعنى التيحان وحروفه يدل أيضا على كونه على «فيعلان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت