(وجهور) على «فعول» ـ إذا جهر صوته ـ.
(وقلنس وقلسى) على «فعنل» ـ بالنون بعد العين ـ، و «فعلى» يقال: قلنسته، وقلسيته، إذا ألبسته القلنسوة ـ.
ومن الملحق بدحرج على ما في ـ المفتاح ـ نحو: شريف فلان الزّرع ـ على «فعيل» ـ بالياء بعد العين ـ، ـ إذا قطع شريافه ـ وهو: ورقه إذا طال وكبر حتّى يخاف فساده فيقطع.
(و) بعضها (ملحق ب ـ تدحرج) ـ من مزيد الرباعي ـ وذلك: (نحو تجلبب) ، على وزن «تفعلل» ـ إذا لبس الجلباب ـ، وهو القميص، (وتجورب) على «تفوعل» إذا لبس الجورب.
(وتشيطن) على «تفعيل» ـ إذا صار كالشيطان في تمرّده ـ.
(وترهوك) على «تفعول» ـ إذا تبختر ومشى كأنّه يموج في مشيه ـ.
(وتمسكن) على «تمفعل» ـ إذا ظهر الذل والمسكنة، (وتغافل، وتكلّم) على «تفاعل» و «تفعّل» .
وناقشوا في عدّ هذه الثلاثة من الملحق، لأنّ الميم في «تمسكن» ، ليس للالحاق، بل لتوهّم إصالتها ـ كما مرّ في تمندل ـ، وكذا الألف في «تفاعل» لأنّها لا تكون للالحاق إلّا بدلا من الياء في الطرف كما في اسلنقى، ووقوع الادغام في هذا الباب ـ أيضا ـ نحو: تمادّ، وتحابّ، يدل على عدم كونه ملحقا، وكذا ادغام العين المكرّرة في «تفعّل» لأنّ الزائد للالحاق لا يدغم، حفظا لزنة الأصل.
(و) بعضها (ملحق باحرنجم) من مزيد الرباعي ـ يقال: إحرنجم القوم ـ إذا ازدحموا ـ، وحرجمت الإبل، فاحرنجمت، ـ إذا رددتها فارتدّ بعضها على بعض ـ، ويقال: أيضا احرنجم، ـ إذا رجع عن أمر بعد ارادته ـ.
والملحق به من مزيد الثلاثي (نحو: إقعنسس) على «افعنلل» ، ـ إذا تأخّر ورجع إلى خلفه ـ وأصله: من القعس، وهو: خروج الصدر ودخول الظهر، ضدّ الحدب، ويقال: إقعنسس الجمل، ـ إذا أبى أن يقاد ـ، كذا قيل.
(واسلنقى) على «افعنلى» ـ إذا نام على قفاه ـ وهو قاصر لا يتعدّى، وشذّ قوله:
قد جعل النعاس يغرنديني ... أطرده عنّي ويسرنديني (1)