فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 589

ولا ثالث لهما، وقيل: انّه مصنوع لا حجّة فيه.

فهذه ـ الخمسة عشر ـ ملحقات بما ذكر.

(و) بعض المزيد الثلاثي ـ وهو العشرة ـ الباقية (غير ملحق) ، بشيء (نحو: أخرج) ك ـ أفعل، (وجرّب) ، على «فعّل» ـ بتضعيف العين ـ (وقاتل) على «فاعل» وليست هذه الثلاثة ملحقة بدحرج، لوقوع الادغام فيها، أمّا في الثاني فدائما، وأمّا

(1) هذا البيت: أورده الأندلسي في شرح المفصل، وقال السخاوي: انشده أهل اللّغة على تعدية «افعنلي» وقال بعضهم: انّه مصنوع، وقوله: جعل من أفعال المقاربة ويغرنديني ـ بالغين المعجمة ـ أي يعلوني أي يغلبني، وبمعناه يسرنديني، كذا قال ابن هشام، واطرده عنّي: أي امنعه عن نفسي.

في الآخرين: ففي نحو: أعدّ، ومادّ، ولعدم موافقتها له في المصدر المطرّد ـ وهو الدحرجة، والاخراج، وان وافق الدحراج، لكنّه غير مطرد في الرباعي.

(وانطلق) على «انفعل» ، (واقتدر) ـ من القدرة ـ على «افتعل» ، (واستخرج) ك ـ استفعل، (واشهابّ، واشهبّ) ـ بتشديد الباء فيهما ـ على «إفعالّ» و «افعلّ» ـ بتشديد اللّام ـ، ـ إذا غلب بياضه على سواده ـ.

وهذان البناءآن: في اللّون، والعيب الحسّي، إلّا أن الغالب في الثاني أن يكون في اللّازم منهما، وفي الأوّل أن يكون في العارض، وكلاهما قاصران لا يتعدّيان.

(وإغدودن) الشعر ـ بمعجمة ومهملتين ـ، على «افعوعل» ـ إذا تمّ وطال ـ، وهذا قاصر، وجاء من هذا البناء لفظان متعديان، هما: اعروريت الفرس، ـ أي ركبته عريانا ـ، واحلوليته، ـ إذا استطبته وعددته حلوا.

(واعلوّط) فلان البعير، على «افعوّل» ـ بتشديد الواو ـ، ـ إذا تعلّق بعنقه وعلاه ـ، وفي الصحاح: اعلوّطني فلان ـ أي لزمني ـ، وهو متعدّ في المعنيين، واجلوّز بهم السير ـ أي دام مع السرعة ـ، واخروّط بهم السير ـ أي امتّد ـ وهذان لا زمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت