فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 589

(2) والعلاب: ههنا جمع العلبة بضمّ العين وسكون اللّام بمعنى القدح الضخم المتخذ من

كان في غاية الضخامة، وربّما يشعر كلام بعضهم باصالة واوها وزيادة الهمزة، وهو ضعيف، لجريان «فعألة» بزيادة الهمزة بعد العين الساكنة مجرى معدوم النظير مع كثرة «فوعلة» .

والحوأب: بلا هاء ـ يقال: للواسع من الأودية، ولماء بطريق البصرة.

(و) قد يكونان في كلمتين نحو: (أبويّوب، وذومرهم، وابتغي مرهم، وقاضوبيك) بحذف الهمزة من: أيّوب، وأمرهم، وأبيك، بعد نقل فتحتها إلى الساكن قبلها، ونحو: من مّك، وكم بلك، بحذفها في: أمّك، وابلك، بعد نقل ضمتها من الأوّل، وكسرتها من الثاني إلى ما قبلها الساكن.

والواو في: قاضو ـ جمع قاض ـ علامة الجمع، والياء في: إبتغى ضمير المخاطبة، فهما كلمتان مستقلتان قابلتان للحركة، كما في: إخشونّ، واخشينّ، وليستا من الزائد لغير الالحاق في بنية الكلمة، وجاء حذفها بعد نقل حركتها إلى ذي حركة من كلمة اخرى إذا لم تكن حركة إعرابية بل بنائية، لكنه شاذ؛ نحو: قال سحاق ـ بكسر اللّام ـ، وقال سامة ـ بضمتها ـ نقلا من الهمزة في: إسحق، واسامة، وحذفها بدون النقل أقلّ؛ نحو: قال سحاق ـ بالفتح ـ.

وقد تسكن وتحذف بعد الألف من كلمة اخرى مع حذف الألف ان سكن ما بعدها بالتقاء الساكنين، نحو: محسن في: ما أحسن، بخلاف: ما شدّ في ما أشدّ، لتحرك ما بعد الهمزة كما في قوله:

ما شدّ أنفسهم وأعلمهم بما ... يحمي الذّماربه الكريم المسلم (1)

ـ جلود الإبل أو من الخشب يحلب اللبن فيه، والدلاء: جمع دلو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت