فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 589

واعلم انّ النحاة ذكروا: ان باب الافعلال في بعض الكلمات كاحمرّ احمرارا، واشهب اشهبابا، مقصور «إفعيلال» كاحمارّ إحميرارا، واشهابّ إشهيبابا.

(ومن قال) : في: اشهيباب، واحميرار، (إشهباب) ، واحمرار ـ بالقصر ـ؛ (قال) : في احواوي، إحويواء، احووى كارعوى، (إحواواء كاقتتال) مصدر اقتتل على

«إفتعل» في عدد الحروف والسكنات وعدم الادغام مع اجتماع المثلين وان لم يكونا من باب واحد، والوجه في عدم الادغام المحافظة على البناء وانجبار ثقل المتماثلين بسكون ما قبلهما.

(ومن) قال: احووى احوواء كاقتتال ومع هذا (إدغم ـ إقتتالا ـ) ترجيحا للتحرز عن الاظهار في المثلين المجتمعين على المحافظة على البناء، والاعتناء بالسكون المتقدم، وقال: قتّل، يقتّل، قتّالا ـ بتشديد التاء ـ في الجميع للادغام وتحريك ما قبلها، كما يأتي في باب: الادغام، وحذف همزة الوصل للاستغناء عنها، (قال:) حوّي، يحوّي ـ بفتح الحاء فيهما، أو كسرها ـ على الوجه الّذي يأتي في: قتلّ يقتلّ، (حوّاء) بنقل كسرة الواو الأولى إلى الحاء وحذف الهمزة والادغام.

فهذه أربعة أوجه، والهمزة الأخيرة في الجميع منقلبة عن الواو المتطرفة بعد الألف.

(وجاز الادغام) من غير كثرة، بعد نقل كسرة الياء الاولى إلى ما قبلها، (في: احيي) كأكرم، (واستحيي) كأستخرج، مجهولين، لاجتماع المثلين من غير اعلال في الآخر، لانكسار ما قبله، (بخلاف: أحيي، واستحيي) مبنيتين للفاعل، فان ما قبل الآخر فيهما مفتوح، فيجري فيهما الاعلال بالقلب ألفا قبل الادغام، فيتعين فيهما الاظهار لعدم المثلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت