فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 589

(وضياون) بالواو جمع: ضيون ـ بالمعجمة ـ للسنور الذكر، (شاذ) عند سيبويه

والخليل، والقياس: ضيائن بالقلب همزة ـ كما في سيائق ـ وكأنه حمل على مفرده في صحّة الواو على ما قال الجوهري، حيث لم يقلب فيه ياء مع اجتماعها مع الياء وسبق الساكن، وامّا الأخفش: فهو قياس عنده، لعدم اكتناف الألف بواوين.

(وصح: عواور) كما في قول لبيد في جمع عوّار بمعنى: الجبان:

وفي كلّ يوم ذي حفاظ بلوتني ... فقمت مقاما لم تقمه العواور (1)

وفي جمع عوّار ـ لقذي العين ـ في قول جندل بن المثنى الطهوي:

حنى عظامي وأراه ثاغري ... وكحّل العينين بالعواور (2)

أي قوّس الدهر عظامي وأراه كاسر ثغري وهو مقدم الأسنان، وأضعف بصري حتّى جعل القذى فيه عوض الكحل.

(واعلّ: عيائيل) بقلب الياء بعد الألف همزة ـ كما في قول حكيم بن معية الربعي يصف قناة نبتت في موضع كثير الأشجار:

في أشب الغيطان ملتفّ الحظر ... فيه عيائيل أسود ونمر (3)

(1) البيت نسبه الشارح إلى لبيد، يوم ذي حفاظ: أي صاحب حفاظ أي جدير بأن يحافظ على العهد والمودة فيه لكونه يوم شدّة، أي في كل يوم كذلك اختبرتني فقمت مقاما لم تقمه أهل الجبن أي قمت مقام أهل النجدة والشجاعة وحاربت الأعداء.

(2) البيت لهذا الشاعر الّذي ذكره الشارح يخاطب فيه امرأته، ووضح الشارح معناه ولا يحتاج إلى توضيح آخر.

(3) هذا البيت قائله معلوم وقبله قوله:

أحمى قناة صلبة ما تنكسر ... صمّاء تمّت في نياف مشمخرّ ...

حفت باطواد عظام وسمر ... في أشب الغيطان ملتف الحظر

الأشب: الملتف الذي لا يمكن الدخول فيه إلّا بشدّة. الحظر: الموضع الذي يحيط به الشجر.

والعيائيل: من عال يعيل إذا تبختر أو من عال الفرس إذا تميل في مشيه. والشاهد في قوله: عيائيل حيث أبقى الهمزة المنقلبة عن الياء لأنّه لم يعتد بالمدّة التي قبل الطرف. وفي رواية: فيها بد قوله: فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت