فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 589

(و) تبدّل (الدال من التاء) وهو (لازم في) : تاء الافتعال إذا كان فائه زاء (نحو: إزدجر) من: زجر، أو ذالا معجمة وذلك (نحو: إدّكر) ، أو دالا مهملة نحو: إدّرأ من الدرء وهو الدفع، لكون تلك الحروف مجهورة والتاء مهموسة فابدلت إلى الدال المجهورة المناسب لها في المخرج وتدغم فيها الدال ادغاما لازما للاتحاد والذال غالبا لقرب المخرج دون الزاي للبعد.

ـ وعيّت: من العيّ بالتشديد. وجوابا: منصوب بنزع الخافض أي عجزت عن جواب. وما بالربع أحد: أي ليس في المنزل أحد يجيب ولفظ البيت خبر ومعناه تحسر على خلوها من السكان.

(و) ابدالها دالا (شاذ في) : ما إذا كانت ضميرا (نحو: فزد) في فزت من الفوز، كما شذّ: حصط، (و) كذلك هو شاذ في: نحو: (اجدمعوا) في اجتمعوا، (واجدزّ) في اجتزّ من الجزّ ـ بتشديد الزاي ـ وهو القطع، كما يروي في قول يزيد بن الطثرية:

وقلت لصاحبي لا تحبسانا ... بنزع اصوله واجدزّ شيحا (1)

وانّما شذ ذلك لأنّ الجيم وان كانت مجهورة لكنّها أقرب إلى التاء من الحروف المتقدمة فيسهل النطق من غير ابدال.

(و) كذلك هو شاذ في: (دولج) في تولج، وأصله: وولج ـ بواوين ـ فقلبت الواو تاء كما مرّ، ثمّ التاء دالا، كذا قال سيبويه، ولم يجعل الدولج موضوعا برأسه من الدلج ـ للسير في اللّيل ـ مع مناسبته لسير الوحش إليه في اللّيل ليأوي فيه، لأنّ التولج ـ بالتاء ـ أكثر فجعل الأقل منه بالابدال.

[إبدال الجيم] :

(والجيم) تبدل (من الياء المشدّدة في الوقف، في نحو: فقيمجّ) ـ بالجيم المشدّدة ـ في: فقيميّ ـ بالياء المشدّدة ـ للنسبة إلى فقيم على ما حكاه أبو عمرو لتناسب الياء والجيم في الجهر، لكن الجيم شديدة فإذا شددت الياء صارت قريبة منها، والجيم أبين منها فابدلت جيما للبيان في الوقف الّذي يخفى فيه الحرف الموقوف عليه كذا قيل، (وهو) مع ذلك (شاذ) قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت