(والمطبقة) بفتح الباء ـ (ما ينطبق على مخرجه الحنك) الأعلى، والمقصود انّ اللسان يرفع معه إلى الحنك الأعلى فينطبق عليه فينحصر الصوت بين اللسان وما حازاه من الحنك الأعلى، والمطبق على الحقيقة هو الحنك واللسان والحرف مطبق عنده كقولهم ممرور به فتوسعوا في اطلاق المطبق عليه من غير قيد، كما قالوا: المشترك للفظ المشترك فيه، كذا في شرح المفصل، ولو جعلت بكسر الباء على صيغة اسم الفاعل كأنها تطبق اللسان بالحنك لم يكن بعيدا بل كأنه أظهر، والحروف المطبقة أربعة (وهي: الصاد، والضاد، والطاء، والظاء،) .
(والمنفتحة: بخلافها) فهي ما ينفتح معها ما بين اللسان والحنك، وحروفها ما عدا الأربعة المذكورة، واطلاق المنفتح عليها أيضا من باب التوسع.
(والمستعلية: ما يرتفع اللسان بها إلى الحنك) ، وحروفها (هي) الأربعة (المطبقة) المذكورة، (والخاء، والغين) المعجمتان، (والقاف) ، فان هذه ليست بمطبقة لكنها مستعلية لارتفاع اللسان بها إلى الحنك وهو معنى الاستعلاء.
(والمنخفضة(1) : بخلافها) فحروفه ما لا يستعلى معه اللسان، وهي ما عدا المستعلية، ويقال لها: المنخفضة، والتسمية بالاسمين امّا توسع لاستعلاء اللسان
(1) والمتن في نسخ الكمال: والانخفاض بخلافه.
وانخفاضه معها، وامّا لخروجها من جهة العلو والسفل.