فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 589

والعلكدّ: البعير الغليظ الشديد العنق كذا قيل وقال نجم الأئمّة: العلّكدّ: الغليظ.

(ولا يبنى مثل: جحنفل) ـ بالجيم ـ فالمهملة لغليظ الشفة من الرباعي المزيد فيه النون للالحاق: بسفرجل ووزنه «فعنلل» بحركات سفرجل وسكناته.

(من) لفظ لامه راء أو لام أو نون (مثل: كسرت وجعلت) وسمنت (لرفضهم مثله لما يلزم من ثقل أو لبس) .

إذ لو بنى مثله فإمّا ان يظهر النون: كسنرر: وجعنلل فيلزم الثقل وامّا ان تدغم في الراء واللّام بعد قلبها إليهما فيقع المضعف موقع اللّام الاولى ويلزم الإلتباس بما هو على زنة «فعلّل» ـ بتشديد اللّام أولى ـ.

نحو: عملّس ـ للقوى على السير السريع ـ وهذا بخلاف ما ليست لامه راء أو لاما أو نونا فإنّه يبني منه مثل: حجنفل وتظهر النون حذرا عن اللبس اللّازم من الإدغام، وذلك لأن قرب الشيء من مخرج النون ليس كالراء واللّام فلا يستثقل اظهارها مع الشيء كإستثقال اظهارها مع هذين أو مثلها وهو النون، والمصنّف ترك المثل لظهوره ولا يبني مثل: احرنجم من نحو: ما ذكر في أحد قولي المبرّد، لما في اظهار النون من الثقل وما في ادغامها من زوال هيئة الإلحاق: بإقعنسس والإلتباس بنحو: اقشعرّ.

ويبني منه في قوله الآخر مع الإدغام، لعدم افعلّل ـ بتشديد اللّام الأولى فيعلم انّه في الأصل على زنة الإلحاق وهو «افعنلل» .

واعترض عليه بأنه يلتبس عند الإدغام بنحو: إضربّب إذا بنى من ضرب مثل:

إقشعر على قول سيبويه والمازني كما تقدم.

ولعلّه لم يلتفت إلى ذلك لأنه غير مرضى عنده ولا يبنى مثل قنطار ممّا عينه لام أو راء أو نون من نحو: علم ـ وضرب ـ وغنم ـ لما ذكر من لزوم الثقل أو اللبس على وجه المذكور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت