فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ولك استنباط مثل ما ذكرنا من الحكم المذكور (ومثل: أبلم) ـ بضمّ الهمزة الزائدة واللّام وسكون الموحدة بينهما ـ لورق شجر المقل إذا بنى (من) قولك (وأيت) إذا وعدت هو (أوء) ـ بضم همزة الأولى وسكون الواو وكسرة الهمزة الثانية وتنوينها رفعا وجرّا ـ.
والأصل: اواي بضمّ الهمزة الاولى الزائدة والثانية الأصلية أيضا وياء بعدها هي: لام الكلمة فقلبت ضمّة الثانية كسرة لوقوعها قبل الياء في الطرف الترامي ثمّ حذفت الياء بإعلال قاض رفعا وجرّا.
(ومثل) : ابلم ـ إذا بنى (من أويت) ـ إلى المنزل بتقديم الهمزة على الواو ـ وهو (اوّ) بضمّ الهمزة حال كونه مدغما مشتملا على ادغام الواو، وذلك (لوجوب) حصول الواو المنقلبة عن الهمزة فيه، وذلك لأن أصله ـ اوي ـ بهمزة مضمومة مزيدة في أوّله كما في ـ ابلم ـ وهمزة اخرى أصلية ساكنة بعدها واو مضمومة وياء بعدها ويجب قلب الهمزة الثانية واوا، لإجتماع الهمزتين في كلمة وأوليهما مضمومة كما في ـ اومن ـ على ما مرّ في تخفيف الهمزة.
فيجتمع واوان مع سكون الأولى فيجب الإدغام ثمّ أبدلت ضمّة الواو المشدة كسرة ـ كما في الترامي ـ وحذفت الياء رفعا وجرّا بإعلال ـ قاض ـ.
وهذا في وجوب الإدغام كائن (بخلاف يووي) ـ بواوين في مضارع: آوي كأكرم فان أصله بهمزة واحدة ساكنة قبل الواو، وقلبها واوا انّما هو على سبيل الجواز، فالواو الأولى المنقلبة عنها لعدم وجوب حصولها كأنها غير مستقرّة الوجوب
فلا يجب الإدغام بل الفصيح عدمه.
(و) مثل: إجرد ـ بكسر الهمزة الزائدة والراء المهملة بينهما الجيم الساكنة وفي آخره الدال المهملة ـ وهو نبت يدلّ على الكمأت إذا بنى (من وأيت) هو (إيء) ـ بهمزة مكسورة وياء ساكنة بعدها همزة اخرى مكسورة منونة وأصله ـ إواي ـ بهمزتين مكسورتين بينهما الواو الساكنة وفي آخره الياء فقلبت الواو ياء لسكونها وإنكسار ما قبلها ـ.