فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 589

وبالنوع في المصدر نحو: رميه ـ وغزوة ـ بكسر الأوّل في مصدر الفعلين.

(و) يتعرف أيضا (بردّ الفعل) وإرجاعه إلى (نفسك) بأن توصله بضمير المتكلم لإسناده إلى نفسك وحدك (نحو: رميت وعزوت) أو مع غيرك نحو: رمينا ـ وغزونا ـ وكذلك ضمير الخطاب في المذكر والمؤنث في الواحد وغيره.

(و) يتعرف أيضا (بالمضارع نحو: يرمى ـ ويغزو) فإن مضارع الناقص اليائي يظهر فيه الياء إذا كانت على «يفعل» بالكسر ومضارع الواوي يظهر فيه الواو إذا

كان على «يفعل» بضم، بخلاف يخشى ـ ويرضى ـ على «يفعل» بالفتح فإنّ اللّام فيه تقلب ألفا.

(و) يتعرف أيضا (بكون الفاء واوا نحو: وعى) فلأنّ الحديث يعيه وعيا إذا حفظه فإنّه يعلم كون اللّام ياء في مثله لعدم ما فاؤه ولامه كلّاهما واوان في كلامهم.

(وبكون العين واوا نحو: شوى) اللّحم فإنّ اللّام حينئذ يكون ياء إذ ليس في كلامهم ما عينه ولامه كلّاهما واوان (إلّا ما شذ في نحو: القوى ـ والقصوى) كلّاهما كصرد في جمع القوّة والصوّة بتشديد الواو فيهما فإنّ العين واللّام في هذين واوان وألف الجمعين منقلبة عن الواو لكنّها لقلّتها تكتب بالياء حملا على الغالب في نظائرهما ممّا عليه الواو والصوّة بالمهملة العلم من الحجارة ويقال لغير ذلك أيضا فهذا حكم ما علم أصله من الألف.

(فإن جهل) بأن لم يكن أحد الامور المذكورة لمعرفة الأصل (فإن أميلت) الألف فيه (فالياء) فيه هي المكتوبة في رسمها لإمالتها إليها وذلك (نحو: متى وإلّا) تمل (فالألف) الملفوظة هي المكتوبة على القياس (وإنّما كتبوا لدى) وهو ظرف بمعنى ـ عند ـ (بالياء) مع أنه مجهول الحال وليس موقعا للإمالة (لقولهم لديك) بالياء في حال الإضافة إلى الضمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت