فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 589

كأنّ مجرّ الرّامسات ذيولها ... عليه قضيم نمّقته الصوانع (1)

على المصدر الميمي، ليعمل النصب في «ذيولها» ، وحذف مضاف ليصح حمل قضيم عليه، وهو جلد أبيض يكتب فيه، أي كأن موضع جرّ الرياح الّتي ترمس الاثار بالتراب ذيولها عليه قضيم زيّنته بالكتابة الصانعات الماهرات.

والتشبيه لأجل ما حصل في ذلك الموضع في التراب من نحو الخطوط، بسبب الرّياح.

ثمّ ان هذه الأسماء تكون (ممّا مضارعه ـ مفتوح العين ـ) ك ـ يشرب، وينام،

(1) هذا البيت قائله النابغة كما ذكره المؤلف وشرحه الشارح بتمامه بحيث لا يحتاج إلى بيان. ترمس الاثار: أي يدفنها وتخفيها.

(أو مضمومها) ، ك ـ يقتل، ويدور، (ومن المنقوص) بالحركات الثلاث في عين مضارعه، ك ـ يسعي، ويرمي، ويغزو، (على «مفعل» ) ـ بفتح العين ـ.

أمّا في مفتوح العين، فلمناسبتها، وأمّا في مضمومها: فلأنّهم حيث عدلوا عن الضم المناسب فيه، استثقالا له ـ كما في المصدر الميمي الّذي هو نظير له ـ اختاروا الفتح، لخفته، وأمّا في المنقوص مطلقا: فلمّا فيه ـ مع الخفة ـ من التوسل به إلى انقلاب حرف العلّة ألفا، مبالغة في التخفيف فيما يكثر دورانه.

وذلك (نحو: مشرب) ، ومنام، (ومقتل) ، ومدار، (ومرحى) ، ومسعى، ومغزى، وجاء: مأوى الابل من المنقوص بالكسر.

(و) هي (من مكسورها) ـ في المضارع ـ ك ـ يضرب، ويسيل، (و) من (المثال) الواوي الّذي ليس بمنقوص وحذفت فائه في المضارع، ك ـ يعد، ويضع، (على «مفعل» ) ، ـ بكسر العين ـ لمناسبته حركة المضارع في غير المثال المذكور، وأمّا فيه فلمّا ذكروه من كون الكسر أخف مع الواو من الفتح، مع المناسبة للمضارع في نحو: يعد منه، وذلك (نحو: مضرب) ، ومسيل، (وموعد) ، وموضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت