فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 341

هذا، وقد كانت للغمراوي في كتابه مجموعة من الوقفات المساندة لما أراد تجدر الإشارة إليها، منها نقده للغة الدكتور طه حسين العائمة الفضفاضة [1] ، ونقد لأسلوبه ووصفه بأنه إيحائي خطر في موضع [2] ، والسخرية منه في آخر [3] ، ووصفه له بالكلام الخطابي [4] ، ونقد استخدامه للكلمات في غير مواضعها ككلمة (مقياس) [5] ، وكعيبه قديم اللغة بأوصاف من أوصاف العلم الصحيح [6] .

وكان يأتي ببعض عبارات الدكتور طه حسين أثناء كلامه على سبيل الإنكار لها [7] ، أو يقتبس منها ما يريد النص على فساده [8] ، أو ما يستشهد به على صحة حكمه [9] . كما استخدم من خصائص الطباعة أسلوب تظليل الكلمات والعبارات الموحية المهمة التي يتوقف عليها فهم النص، سواء كان للدكتور طه حسين، أو له، أو لغيرهما.

أشار كذلك إلى تقليد الدكتور طه حسين وسرقاته، رغم أنه قد وصف بأنه لم يتعرض في كتابه لمسألة تبني الدكتور طه حسين لآراء مرجليوث وغيره من المستشرقين [10] ، والحق أنه تابع الخضري في ذلك فقال: (لقد كتب صاحب الكتاب بحثه ليثبت دعوى جديدة ينسبها هو لنفسه وتنتسب في الحقيقة لمرجليوث) [11] . واستفاد في استشهاداته بآيات من القرآن الكريم وأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

(1) ـ 23.

(2) ـ 2.

(3) ـ 191.

(4) ـ 103.

(5) ـ 67.

(6) ـ 122.

(7) ـ 12.

(8) ـ 121.

(9) ـ 134.

(10) ـ خالد سليمان / 115.

(11) ـ 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت