الجمهور - كان يوجه الخطاب في كثير من مواضعها إلى الدكتور طه حسين في أسلوب معاتب، أو ليقدم له نصيحة أبوية بأسلوب تربوي رفيع المستوى، ويتابع الرد على أفكاره بهدوء وسكينة ورغبة في التفهيم مما ينشأ عن رجل تربوي يضع يد تلميذه على الخطأ ليتعلم. وأحيانًا كان يتجاوز ذلك إلى السخرية أوالاستنكار أوالتساؤل الذي يدل على خيبة الأمل؛ لكنها جميعًا لا تخرج عن أسلوب المعلم مع تلميذه رغبة في أن يعود عما هو عليه من خطأ إلى جادة الصواب.