فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 341

وفي خاتمة البحث أعيد تشكيل النتائج العامة والتفصيلية بشكل مركز وحاسم، ووضعت أهم التوصيات التي أبرزتها الدراسة.

وحسبي أن هذا البحث جديد لم يسبق إليه باحث من قبل، فمعظم الذين نقدوا هذا الكتاب من دارسي تاريخ الأدب المعاصرين قد سجلوا آراءهم ولم يعنوا بالنظر في جهود هؤلاء العلماء الذين تصدوا للكتاب إلا في حدود أغراضهم الشخصية، وهي في أغلبها الرد على بعض الشبه التي اثارها الكتاب دون النظر على شخصيات أولئك وتأثيرها على نقدهم ومدى موضوعيتهم في ذلك، ويكاد عمل الناظرين في هذه الجهود أن ينقسم إلى ثلاثة أصناف. صنف أشار إلى أسماء هذه الكتب ومؤلفيها دون أن يستعين بها في مناقشة رأي الدكتور طه حسين. كذلك فعل علي الجندي في كتابه"تاريخ الأدب الجاهلي"فقد اعتمد على نفسه في رد مزاعم الدكتور طه حسين وعاد إلى مراجعه الخاصة، اللهم إلا في موضعين أشار في أحدهما إلى محمد لطفي جمعة، واستعان في الآخر برأي محمد الخضر حسين. وهذا لاينفي عظيم المجهود الذي بذله في رده الشخصي ورجاجة رأيه واتفاقه في أغلب ماتوصل إليه - على إيجازه - مع ماجاء به هؤلاء النقاد الستة.

الصنف الثاني استعان بهذه الجهود بشكل رئيسي في الرد على الدكتور طه حسين في كتابه في الشعر الجاهلي كما فعل ناصر الدين الأسد في كتابه"مصادر الشعر الجاهلي"، فقد سجل بعض ملاحظاته على كتاب"في الشعر الجاهلي". كذلك فعل الدكتور شوقي ضيف على استحياء بسبب كونه من تلامذة الدكتور طه حسين في كلية الآداب بالقاهرة.

أما عمل ناصر الدين الأسد فملخص في قوله بعد أن أشار إلى أسماء هذه الكتب ومؤلفيها: (وتخليص النقد الموضوعي في كل تلك الكتب ثم تلخيصه، أمران فيهما من المشقة وبذل الجهد شئ كثير. وسنحاول في هذه الصفحات جمع ماتفرق في تضاعيف هذه الكتب وترتيبه في فصول ذات موضوع واحد أو موضوعات متقاربة يجمعها عنوان واحد) . فقد جمع المتفرق مما وصفه بالنقد الموضوعي عند هؤلاء النقاد في نقاط محددة هي إجمال ما أخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت