فهرس الكتاب
على الكتاب دون مايشعر بعقده أية مقارنة فيما بينهم. ودون أن يبين كبواتهم النقدية - الأمر الذي ظهر جليًا في هذا البحث - لذا نستطيع أن نقول مطمئنين أن كتاب ناصر الدين الأسد كان يرمي خلال هذه الصفحات إلى بيان أخطاء الدكتور طه حسين فقط، وهو الجزء العام من أهداف هذا البحث.
الصنف الثالث استعان بهذه الجهود في الرد على الدكتور طه حسين ضمن مجموعة أخرى من الردود تشمل كل ما خلفه الدكتور طه حسين من كتب ودراسات. وليست مقتصرة على"في الشعر الجاهلي"، كما فعل محمود مهدي الاستانبولي في كتابه"طه حسين في ميزان العلماء والأدباء"فقد قسم كتابه إلى مقدمة وثلاثة أجزاء. بين في المقدمة أن سبب جمعه لهذه الردود هو الانتصار للحق وحماية الأجيال المسلمة خصوصًا وقد بقي أثر كثير من آراء طه حسين بعد وفاته في صورة كتّاب من نتاج طه حسين واختفاء آثار كبار العلماء والأدباء الذين ردوا عليه.
ثم جاء الجزء الأول من الكتاب متمثلًا في جمع ما ورد من نقد لتسعة من كتب الدكتور طه حسين، أولها"في الشعر الجاهلي"ثم الجزء الثاني المسمى بـ"مقالات انتقادية"ثم الجزء الثالث المسمى"فكاهات ونوادر".
أما الردود على كتاب"في الشعر الجاهلي"فقد نقل بالنص تلخيص وتقديم الدكتور ناصر الدين الأسد المتضمن لآراء خمسة من نقادنا، أتبعها بمقالة شكيب أرسلان في مقدمة كتاب الغمراوي ثم إحدى مقالات الرافعي المعنونة في"تحت راية القرآن"بـ (قال إنما أوتيته على علم) ، ثم مقال بعنوان (فكرة كتاب الشعر الجاهلي) بقلم الدكتور محمد البهي.
واتبع في كل ذلك ذات الطريقة المتمثلة في سوق المقالة أو الفصل من الكتاب معزوًا إلى صاحبه بالنص أو باختصار، والاكتفاء بالتعليق على بعض الآراء في الحاشية تعليقات بسيطة لا علاقة لها بالنقد الأدبي أو نقد الطريقة والأدوات، فهي إما تنبيه إلى أهمية الموضوع أو تعقيب موضح للمعنى. وأورد تعريفات مختصرة لبعض كتاب هذه المقالات.