المرحلة الأولى:"فَعِظُوهُنَّ"أي: خَوِّفُوهُنَّ اللَّه.
المرحلة الثانية:"وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِع"اعْتَزِلُوا إلَى فِرَاش آخَر إنْ أَظْهَرْنَ النُّشُوز.
المرحلة الثالثة:"وَاضْرِبُوهُنَّ"ضَرْبًا غَيْر مُبْرِّح إنْ لَمْ يَرْجِعْنَ بِالْهِجْرَانِ.
فإن تابت المرأة الناشز بالموعظة، أو الهجر في المضاجع فلا يجوز ضربها ....
لقوله - سبحانه وتعالى: {فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) } (النساء) .
جاء في تفسير الجلالين:"فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ"فِيمَا يُرَاد مِنْهُنَّ"فَلَا تَبْغُوا"تَطْلُبُوا"عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا"طَرِيقًا إلَى ضَرْبهنَّ ظُلْمًا"إنَّ اللَّه كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا"فَاحْذَرُوهُ أَنْ يُعَاقِبكُمْ إنْ ظَلَمْتُمُوهُنَّ. اهـ
إذًا من خلال ما سبق تبين لنا: أنه لا يجوز ضرب المرأة إلا الناشز، ويكون الضرب غير مبرح بعد التذكير بالله، وحق الزوج على زوجته، ثم هجرها ....
ثم إن المقصود التأديب لا الإيذاء ... لما جاء في الآتي:
1 -تفسير الجلالين:"فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ"فِيمَا يُرَاد مِنْهُنَّ"فَلَا تَبْغُوا"تَطْلُبُوا"عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا"طَرِيقًا إلَى ضَرْبهنَّ ظُلْمًا"إنَّ اللَّه كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا"فَاحْذَرُوهُ أَنْ يُعَاقِبكُمْ إنْ ظَلَمْتُمُوهُنَّ. اهـ
2 -سنن ابن ماجة برقم 1967 عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي".