إنهم طعنوا في نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - ظلمًا وبهتانًا بكلامٍ غيرِ لائقٍ؛ أما نحن فنبرئ المسيحَ - عليه السلام - من أي وصفٍ غير لائق نُسِبَ إليه كهذا النص ....
2 -داود النبي أنه قال كلامًا في ظاهرِه الشذوذِ الجنسي، وذلك في سفر صموئيل الثاني إصحاح 1 عدد 26 قَدْ تَضَايَقْتُ عَلَيْكَ يَا أَخِي يُونَاثَانُ. كُنْتَ حُلْوًا لِي جِدًّا. مَحَبَّتُكَ لِي أَعْجَبُ مِنْ مَحَبَّةِ النِّسَاءِ.
ترجمة أخري للنص 26 لَشَدَّ مَا تَضَايَقْتُ عَلَيْكَ يا أخي يُونَاثَانُ. كُنْتَ عَزِيزًا جِدًّا عَلَيَّ، وَمَحَبَّتُكَ لِي كَانَتْ مَحَبَّةً عَجِيبَة ً، أَرْوَعَ مِنْ مَحَبَّةِ النِّسَاءِ.
قلتُ: إن الملاحظ أن النبيَّ داودَ - عليه السلام - كان يحب يُونَاثَان بن شاول محبة أورع من محبةِ النساءِ، وحزن عليه حزنًا شديدًا لما قتل فقال هذه الكلمات .... ونحن - المسلمين- نبرئ داودَ - عليه السلام - مما نُسب إليه كهذا النص وغيره ...
ولكن يبقى السؤال: ما هو رد المعترضين على تلك النصوص .... ؟!
من الشبهات التي أثاروها حول أخلاق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنهم قالوا: إن رجلًا دخل بين النبيِّ داخل قميصه فهل هذه أخلاق الأنبياء ... ؟
تعلقوا على ذلك بما جاء في سنن أبي داود برقم 1421 حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ عَنْ سَيَّارِ بْنِ مَنْظُورٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا بُهَيْسَةُ عَنْ أَبِيهَا قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ أَبِي النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َدَخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ فَجَعَلَ يُقَبِّلُ وَيَلْتَزِمُ ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ: الْمَاءُ. قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُه ُ؟ قَالَ: الْمِلْحُ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ:"أَنْ تَفْعَلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ".
الرد على الشبهة