نلاحظ: أن الأعمى لم ير الصورةَ واضحةً؛ بل رأى الناسَ كَأَشْجَارٍ يَمْشُونَ .... فمن الواضح أن البصقة لم تكن كافية لشفائه حتى يبصر تمامًا.
وبعدها 25 ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا عَلَى عَيْنَيْهِ، وَجَعَلَهُ يَتَطَلَّعُ. فَعَادَ صَحِيحًا وَأَبْصَرَ كُلَّ إِنْسَانٍ جَلِيًّا. 26 فَأَرْسَلَهُ إِلَى بَيْتِهِ قَائِلًا: «لاَ تَدْخُلِ الْقَرْيَةَ، وَلاَ تَقُلْ لأَحَدٍ فِي الْقَرْيَةِ» .!!
وأتساءل: هلّا اعترض المعترضون على تلك النصوص كما اعترضوا على حديثِ النبيِّ محمد بغير منهجية علمية، وحاربوه باستهزاء وسخرية ... ؟!
رابعًا: إن الأناجيل نسبت إلى بولس رسول النصرانية أنه وصف لمريض أن يشرب الخمر من أجل مرض في معدته وأمراض أخرى، ولا يشرب الماء لأنه يضر بالصحة وفيه داء ... !
جاء ذلك في رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الأصحاح 5 عدد 23 لا تكن في ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرًا قليلًا من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة.
وأتساءل: هل الخمر فيها شفاء للمعدة والأسقام الكثيرة، أم أنها هي من تأتي بالأسقام الكثيرة والمميتة ... ؟!
كتبه / أكرم حسن مرسي
تهكموا وسخروا في أحدى منتديات الحوار على (الإنترنت) من حديثِ النَّبِيِّ محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي جاء في صحيحِ البخاري كِتَاب (الطِّبِّ) بَاب (الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ) برقم 5256 عن أبي