سابعًا: إن الأناجيل أظهر لقارئها إن يسوع المسيح كان إنسانًا نبيًّا يدعو ربَّه لشفاءِ الآخرين، وإحياء بعضهم ... فعلى سبيل المثال جاء في إنجيل يوحنا عن معجزةِ إحياء الميت (لِعَازَر) ، وذلك في الأصحاح 11 عدد 41 فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعًا، وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ، وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي، 42 وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ، لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي» .
الواضح من النصوصِ أن يسوعَ رفع عينيه إلى السماءِ، وشكر الآب (الرب) ؛ لأنه سمع لدعائِه ... فهل هناك إلهٌ يدعو إلهًا ويشكر الإلهَ لأن الإله استجاب للإله .... ؟!
وكانت إجابة الأعمى لما سأل عن حاله قائلًا: إِنَّهُ نَبِيٌّ، وذلك في إنجيل يوحنا أصحاح 9 عدد 17 قَالُوا أَيْضًا لِلأَعْمَى: «مَاذَا تَقُولُ أَنْتَ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟» فَقَالَ: «إِنَّهُ نَبِيٌّ!» .
وهذا قول يسوع نفسه الذي ينفي عن نفسِه الإلوهية، وينفي التثليث، ويقر بأنه رسول من عند اللهِ - سبحانه وتعالى - ... ذكره كاتبُ إنجيلِ يوحنا في الأصحاح 17 عدد 3 وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَه. لا تعليق!
كتبه/ أكرم حسن مرسي
سألوا ساخرين: ما رأيكم في هذا الحديثِ الذي معناه: أن اللهَ خلق الكونَ والحياةَ من أجلِ نبيكم محمد؟!