ويبقى إشكال: هو النص الذي جاء في سفر التثنية إصحاح 23 عدد 3"لا يدخل عموني و لا موأبي في جماعة الرب حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم احد في جماعة الرب إلى الأبد".
وأتساءل سؤالين:
1 -هل قصد كاتبُ إنجيل متى أن يُفهم من يقرأ إنجيله أن يسوعَ المسيح نسبه غير مُشرفٍ؟!
2 -لماذا ذكر لنا هؤلاء النسوة دون غيرهن من زوجاتِ أجداد المسيح - عليه السلام - .. ؟!
قالوا: تنكرون علينا أن اللهَ تجسد في يسوعَ، ولا تنكرون كلام نبيِّكم أن اللهَ خلقَ آدمَ على صورتِه؟
ثم ذكروا ما ثبت في صحيحِ مسلمٍ كِتَاب (الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَالْآدَابِ) بَاب (النَّهْيِ عَنْ ضَرْبِ الْوَجْهِ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَفِي حَدِيثِ ابْنِ حَاتِمٍ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ".
الرد على الشبهة