2 -لما صام يسوع أربعين يومًا، جاع أخيرًا وأكل، و المتيقن أنه بعد الأكل إخراج ريحًا وغائطًا ... وذلك في إنجيلِ متى أصحاح 4 عدد 2 فَبَعْدَ مَا صَامَ أَرْبَعِينَ نَهَارًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً، جَاعَ أَخِيرًا.
ويبقى سؤالين:
السؤال الأول: لماذا التعجب على أن الشيطان له ضُرَاط وهذا هو إلههمم له ضُرَاط وغائط وبول .... ؟
السؤال الثاني: هل هذه صفات جيدة تنسب لربِّ العالمين (إله يخرج ريحًا .... ) أم إنها صفات إنسان ضعيف نبي عفيف ... ؟!
لا تعليق!
سألوا متعجبين ساخرين قائلين: لقد قال نبي الإسلام: إن الشيطان يبول في أُذن المسلم الذي لا يصلي الفجر ... فهل حقًا يبول الشيطان يا مسلم .... ؟!
تعلقوا على ذلك بما جاء في الصحيحين:
1 -صحيح البخاري كِتَاب (الْجُمُعَةِ) بَاب (إِذَا نَامَ وَلَمْ يُصَلِّ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ) برقم 1076 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -