فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 1332

قال حسين سليم أسد: إسناده صحيح.

2 -سنن ابن ماجة برقم 3303 عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ فَجَعَلَ تُرْعَدُ فَرَائِصُهُ، فَقَالَ لَهُ:"هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ؛ إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ".

تحقيق الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم 7052 في صحيح الجامع.

ثالثًا: إن الأناجيلَ ذكرت أن يسوعَ المسيح أمر ببغضِ الأب، والأم، والمرأة، والولد، الإخوة، والأخوات ... لكي يحبونه هو فقط؛ وبذلك يصبحوا له تلاميذ ...

جاء في إنجيل لوقا إصحاح 14 عدد 25"وَكَانَ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ سَائِرِينَ مَعَهُ، فَالْتَفَتَ وَقَالَ لَهُمْ: 26 «إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلاَ يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَامْرَأَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ، حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضًا، فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا".

وذكر إنجيل متى أن من يحب الأب، والأم .... أكثر من يسوع فلا يستحق محبة يسوع له ... وذلك في الإصحاح العاشر عدد 37"مَنْ أَحَبَّ أَبًا أَوْ أُمًّا أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي، وَمَنْ أَحَبَّ ابْنًا أَوِ ابْنَةً أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي".

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا الاعتراض على أمر مقدس جاء على لسان - ربهم يسوع- أم أن الاعتراض سببه أن محمدًا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو الذي قال ... ؟!

رد شبهة: هل هناك نبيٌّ مذنبٌ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت