فهرس الكتاب

الصفحة 1191 من 1332

قلتُ: إن هذه النصوص ما فهمها اليهودُ مثلما فهمها المعترضون فهم فهموا أن اللهَ شبه الإنسان، أو أن اللهَ تجسد في إنسان ....

إن اليهودَ يعتقدون أنهم (المعترضين) وثنيون، فلو فهموا فهمهم لقالوا بإلوهية المسيح، وما أرادوا قتله ... هذه النصوص تشبه كلام نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم -، والمعنى أن اللهَ - سبحانه وتعالى - َ خلق الإنسانَ على الصورةِ التي أحبها، وأعطى لها بعض الصفاتِ التي أحبها لنفسهِ مع عدمِ المماثلةِ والتشبيِه؛ فنحن نثبت الصورةَ للهِ، وليست الصورةُ بمعنى الوجه فقط، فلا نؤول، ولا نعطل، ولا نشبه ....

مثال ذلك: اللهُ - سبحانه وتعالى - يسمع والإنسان كذلك؛ لكن سمعُ الله - سبحانه وتعالى - ليس كسمعِ الإنسان؛ فاللهُ - سبحانه وتعالى - يسمع دبيبَ النملةِ السوداء فوق الصخرةِ الصماء في الليلةِ الظلماء سبحانه، لا يشغله سمع عن سمع، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ.

رد شبهة: نبيُّ الإسلام يقول:"الحجرُ الأسود هو يمين الله في الأرض يصافح بها ..."!

زعموا أن النبي محمدًا قال: إن الحجر الأسود هو يمين الله في الأرض يصافح بها عباده

تساءلوا قائلين:

1 -هل يعقل أن الحجر هو يمين الله في الأرض ... ؟!

2 -هل يعقل أن إله الإسلام له يد كالبشر يصافح بها ... ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت