فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 1332

وَأَبْصَرَ كُلَّ إِنْسَانٍ جَلِيًّا. 26 فَأَرْسَلَهُ إِلَى بَيْتِهِ قَائِلًا:"لاَ تَدْخُلِ الْقَرْيَةَ، وَلاَ تَقُلْ لأَحَدٍ فِي الْقَرْيَةِ"!

رد شبهة: نبيٌّ يؤلف قلوبَ الناسِ بالمال!

من افتراءاتِهم على نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - أنهم قالوا: إن إعطاء رسول الإسلام المؤلفة قلوبهم من مال الزكاةِ رشوة تستقبحها الضمائر النزيهة .... أيعجز محمدٌ رسول الإسلام عن إثباتِ دينِه بالمعجزاتِ الربانية، والخوارق فيلجأ إلى أرخصِ الوسائل وأسهلها، وهي شراء الولاءات بالمال ؟!

وتعلقوا بقولِه - سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (التوبة 60) .

قال المفسرون في المؤلفة قلوبهم: هم الذين تؤلِّفون قلوبهم بها ممن يُرْجَى إسلامه أو قوة إيمانه أو نفعه للمسلمين , أو تدفعون بها شرَّ أحد عن المسلمين ....

الرد على الشبهة

أولًا: إن الرد علي فريتهم الأولي التي تقول: المؤلفة قلوبهم (تأخذ فلوس وتبقى مسلم) ردًا بسيطًا - إن شاء الله - سبحانه وتعالى - أوضحه من خلالِ عدةِ أسئلةِ كما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت