وبيّن الكتابُ المقدس لقارئِه أن المرأةَ ما هي إلا مدفئة للرجل! وذلك لأن نبي الله داود كان في آخر حياته لا يدفأ بوسائل التدفئة، ولكنه تدفأ أخيرًا في أحضان امرأة جميلة ... بيان ما سبق في سفر اَلْمُلُوكِ الأَوَّل الإصحاح الأَوَّل عدد 1 وَشَاخَ الْمَلِكُ دَاوُدُ. تَقَدَّمَ فِي الأَيَّامِ. وَكَانُوا يُدَثِّرُونَهُ بِالثِّيَابِ فَلَمْ يَدْفَأْ. 2 فَقَالَ لَهُ عَبِيدُهُ: «لِيُفَتِّشُوا لِسَيِّدِنَا الْمَلِكِ عَلَى فَتَاةٍ عَذْرَاءَ، فَلْتَقِفْ أَمَامَ الْمَلِكِ وَلْتَكُنْ لَهُ حَاضِنَةً وَلْتَضْطَجعْ فِي حِضْنِكَ فَيَدْفَأَ سَيِّدُنَا الْمَلِكُ» . 3 فَفَتَّشُوا عَلَى فَتَاةٍ جَمِيلَةٍ فِي جَمِيعِ تُخُومِ إِسْرَائِيلَ، فَوَجَدُوا أَبِيشَجَ الشُّونَمِيَّةَ، فَجَاءُوا بِهَا إِلَى الْمَلِكِ. 4 وَكَانَتِ الْفَتَاةُ جَمِيلَةً جِدًّا، فَكَانَتْ حَاضِنَةَ الْمَلِكِ. وَكَانَتْ تَخْدِمُهُ، وَلكِنَّ الْمَلِكَ لَمْ يَعْرِفْهَا. لا تعليق!
أورد المعترضون شبهةً فضحوا بها أنفسَهم؛ لأنها تدل على جهلِهم المعروف ....
قالوا: رسول الإسلام يستقبل زائريه وهو لابس مرط عائشة (فستان أو ثوب) عائشة ....
الحديث في صحيحِ مسلم كِتَاب (فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ) بَاب (مِنْ فَضَائِلِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رضي الله عنه -) برقم 4415 عن عائشة قالت: اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ لَابِسٌ مِرْطَ عَائِشَةَ فَأَذِنَ لِأَبِي بَكْرٍ وَهُوَ كَذَلِكَ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ قَالَ عُثْمَانُ: ثُمَّ اسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَجَلَسَ وَقَالَ لِعَائِشَةَ: اجْمَعِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ فَقَضَيْتُ إِلَيْهِ حَاجَتِي ثُمَّ انْصَرَفْتُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَالِي لَمْ أَرَكَ فَزِعْتَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -كَمَا فَزِعْتَ لِعُثْمَانَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ وَإِنِّي خَشِيتُ إِنْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ أَنْ لَا يَبْلُغَ إِلَيَّ فِي حَاجَتِهِ".
قالوا أيضًا: لماذا قال النبيُّ لعائشةَ عندما جاء عثمانُ: اجمعي عليك ثيابك؟ هل كانت متبرجة في وجود أبي بكر، وعمرَ؟!