بسم الله الرحمن الرحيم
(شماس مصري سابق)
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.
الحمد لله على نعمةِ الإسلامِ وكفى بها نعمة، أحمدُ اللهَ - سبحانه وتعالى - عليها في كلِّ لحظةٍ بقت من عمري؛ الحمدُ للهِ الذي هداني لنعمةِ ونورِ الإسلامِ والتوحيدِ، بعد أربعين عامًا عشتُها في ضلالٍ، وذلك منذُ ستة عشر سنةٍ مضت تقريبًا.
كنتُ شماسًا (مساعد قسيس) ، وأستاذًا في مدارسِ الأحدِ، ومعلمًا للألحانِ القبطيةِ والتسبحةِ (المستخدمة في صلاةِ القداس) وأستاذًا للغةِ القبطيةِ أيضًا في كنيسةِ العذراء مريمَ بمحرم بك بالإسكندريةِ مصر. وتجد تفاصيلَ سيرتي الذاتيةِ على منتداي
إن أهم موضوعٍ في هذا العصرِ هو أن يتكاتف المسلمون للردِ على هجومِ المُنَصِّرِين ضد الإسلام، وتحذير المسلمين من سمومِهم التي يبثونها في أجهزةِ الإعلامِ المسموعةِ، والمرئيةِ، والمقروءةِ، وفي المدارسِ والجامعاتِ
وفي هذا المجالِ كتب إخوةٌ أفاضلٌ كتبًا يدفعون بها شبهاتَهم عن الإسلامِ، وعن سيدِ الأنام - صلى الله عليه وسلم - وعن القرآنِ العظيمِ، بل وعن ربّنا - سبحانه وتعالى - الذي تجرؤا عليه أيضًا، وهذا جهد مشكور وفوائده عظيمة ...
ولقد قرأتُ هذه الكتب، ووجدت أن كلَّ كتابٍ يحتوي على بعضِ الشبهاتِ المتداولةِ حاليًا في كتبِ المُنَصِّرِين وعلى الشبكةِ العنكبوتيةِ
أما هذا الكتاب الذي بين أيدينا، الذي كتبه الأخُ الفاضل/ أكرم حسن، الدارس الواعد، قد فاق كلَّ الكتبِ السابقةِ من حيث عددِ الشبهاتِ التي فندها - حفظه اللهُ- ومن حيث تنسيق الردود عليها بأسلوبٍ إسلاميٍّ علميٍّ عظيم وسهل؛ اشتملت ردوده على أصلِ كل شبهةٍ، والرد عليها من القرآنِ، والأحاديثِ النبويةِ، وكتبِ التاريخِ الإسلامي، وكتبِ الفقه