نلاحظ من الأخير: أن اللهَ موصوفُ بزعم تلك النصوص بأنه يسرق، ويسلب من الناسِ المواشي والبهائم، وأنه يقوم مخصوص من أجلِ السلبِ والنهبِ ... ولكن مع مرورِ الأيام وكما تدين تُدان، نجد أن أناسًا سرقوا الربَّ!
وذلك في سفرِ ملاخي إصحاح 3 عدد 8 أَيَسْلُبُ الإِنْسَانُ اللهَ؟ فَإِنَّكُمْ سَلَبْتُمُونِي. فَقُلْتُمْ: بِمَ سَلَبْنَاكَ؟ فِي الْعُشُورِ وَالتَّقْدِمَةِ.
قلتُ: صدق اللهُ - سبحانه وتعالى - إذ يقول: {مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}
(الحج 74) .
تسألوا قائلين: هل الإسلامُ يأمر بالكذبِ؟ إن قلتم: لا، نقول: إن رسولَ الإسلامِ أباح الكذب، والدليل على قولنا هو ما جاء في سنن الترمذي كِتَاب (الْبِرِّ وَالصِّلَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -) بَاب (مَا جَاءَ فِي إِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ) برقم 1862 عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَا يَحِلُّ الْكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ يُحَدِّثُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا وَالْكَذِبُ فِي الْحَرْبِ وَالْكَذِبُ لِيُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ".
الرد على الشبهة
أولًا: إن الردَ على سؤالِهم الأول الذي يقول: هل الإسلامُ يأمر بالكذبِ؟ ردًا بسيطًا؛ لأنهم يجهلون أن الإسلامَ العظيم يأمر أتباعَه بحسنِ الخلقِ، ومن حُسنِ الخلق أن يكون المسلمُ صادقًا وليس كاذبًا تدلل على ذلك أدلة منها: