ويبقى السؤال: أليس سب وطرد شاول لابنه يُونَاثَان هذه المحبة الشاذة التي كانت أروع من محبةِ النساءِ ... لما قال له: أَمَا عَلِمْت أَنَّكَ قَدِ اخْتَرْتَ ابْنَ يَسَّى لِخِزْيِكَ وَخِزْيِ عَوْرَةِ أُمِّكَ؟!
أما نحن - المسلمين- نبرئ داودَ - عليه السلام - مما نُسب إليه كهذا النص وغيره ...
ادّعوا أن نبيَّنا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كان يمصُ لسانَ الحسن بن علي، قائلين: أليس هذا من الشذوذ؟!
وتعلقوا بما جاء في مسند أحمد مسند الشامين حديث معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - برقم 16245 حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا حَرِيزٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ الْجُرَشِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمُصُّ لِسَانَهُ أَوْ قَالَ: شَفَتَهُ يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - وَإِنَّهُ لَنْ يُعَذَّبَ لِسَانٌ أَوْ شَفَتَانِ مَصَّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.
تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي فقد روى له أبو داود والنسائي وهو ثقة.
الرد على الشبهة