ثالثًا: إن محمدًا أفضل من يسوع المسيح نفسه وذلك بحسب ما نُسب لتلميذ يسوع برنابا في إنجيله لما قال يسوع عن محمد:"لا أستحق أن أحل سيور حذائه ...".
قالوا: هل كان نبيُّ الإسلام مجرمًا ... فقد جاءت آيةٌ في القرآن الكريم تقول له حينما يناقش الآخرين: {قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (25) } (سبأ) .
الرد على الشبهة
أولًا: إن هذه الشبهة من الشبهات التي لا قيمة لها فهي نابعةً من خيالٍ مريضٍ، وجهلٍ عريضٍ .... وهذا ما سوف أثبته - إن شاء الله - كما يلي:
الآية تتعلق بمسألة هامة جدًا وهي مجارة الخصم في المناظر كي يجذبه ثم يفحمه بإقامةِ الحجةِ والبرهانِ ... تدلل على ذلك أدلة:
1 -فهم الآية من خلال سياقها، وذلك بالنظر فيما قبلها وما بعدها: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (24) قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (25) قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ (26) } (سبأ) .