خبراتها وممارساتها وعاداتها، كانت شهادتها حتى في الإشهاد على حفظ الحقوق والديون مساوية لشهادة الرجل .... اهـ بتصرف
رابعًا: إن الناظرَ في الكتابِ المقدس يجد أن المرأةَ التي تلد ذكرًا تكون نجسةً مدة أسبوع! وإذا ولدت أنثى تكون نجسة مدة أسبوعين ...
وبالتالي فإن الملاحظ أن نجاسة الأنثى ضعف نجاسة الذكر منذُ ولادتها، كما أن المرأة التي حملت وتضع أنثي نجاستها ضعف المرأة التي تحمل وتضع الذكر، و في مدة الطمث أيضًا! وبمعنى آخر نجاسة الذكر المولود نصف نجاسة الأنثى المولدة!
وأتساءل: هل هذا يُرضي المرأةَ التي تعتقد بعقيدة المعترضين؟!
نجدُ ما ذكرتُ في سفر ََالاَّوِيِّين َإصحاح 12 عدد 1 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلًا: 2 «كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلًا: إِذَا حَبِلَتِ امْرَأَةٌ وَوَلَدَتْ ذَكَرًا، تَكُونُ نَجِسَةً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. كَمَا فِي أَيَّامِ طَمْثِ عِلَّتِهَا تَكُونُ نَجِسَةً. 3 وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ يُخْتَنُ لَحْمُ غُرْلَتِهِ. 4 ثُمَّ تُقِيمُ ثَلاَثَةً وَثَلاَثِينَ يَوْمًا فِي دَمِ تَطْهِيرِهَا. كُلَّ شَيْءٍ مُقَدَّسٍ لاَ تَمَسَّ، وَإِلَى الْمَقْدِسِ لاَ تَجِئْ حَتَّى تَكْمُلَ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا. 5 وَإِنْ وَلَدَتْ أُنْثَى، تَكُونُ نَجِسَةً أُسْبُوعَيْنِ كَمَا فِي طَمْثِهَا. ثُمَّ تُقِيمُ سِتَّةً وَسِتِّينَ يَوْمًا فِي دَمِ تَطْهِيرِهَا. لا تعليق!
أثيرت شبهة جديدة حول النبي الكريم من معتدٍ أثيم .... يقول: إن عورة المرأة الجارية (الأمة) تختلف تمامًا عن عورة المرأة الحرة؛ فعورة الأمة هي ما دون السرة وفوق الركبة،