و يبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل الحمارُ أذكى وأعلم من النَّبِيِّ كما ذكرت النصوص المقدسة؟!
وهل بعضُ أنبياءِ اللهِ في الكتابِ المقدس حمقى لدرجة أن الحمارَ يردُ حماقةَ أحدِهم؟!
هذه هي الإشكالية التي بحاجة إلى مذكرة تفصيلية !!
كتبه / أكرم حسن مرسي
قالوا: كيف يُصَلِّي اللهُ على نبيِّكم محمد .... ؟!
منْ يصلي لمنْ .... ؟!
ذكروا قول اللهِ - سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ} (الأحزاب 56) .
ثم قالوا: هل اللهُ يُصَلِّي حقًا كما جاء في السيرةِ الحلبيةِ في سيرةِ الأمين والمأمون، باب (ذكر الإسراء و المعراج) : لما وصلت إلى السماء السابعة قال لي جبريل - عليه السلام - رويدًا؛ أي: قف قليلًا فإن ربك يُصَلِّي قلت: أهو يُصَلِّي وفى لفظ كيف يُصَلِّي؟ وفى لفظ آخر قلت: يا جبريل أيصلي ربك؟ قال: نعم. قلت: وما يقول؟ قال: يقول: سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبقت رحمتي غضبى، ولا مانع من تكرر وقوع ذلك له - صلى الله عليه وسلم - من جبريل ومن غيره في السماء السابعة وفيما فوقها لكن يبعد تعجبه - صلى الله عليه وسلم - من كونه - عز وجل - يُصَلِّي في المرة الثانية وما بعدها.