أتساءل سؤالين:
الأول: ما هو الحرام في ذلك؟! وما هو العيب في ذلك .... ؟!
هل أخبر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في الروايةِ الضعيفة أنه سيزني بها في الجنة أم يتزوجها؟!
الجواب: أخبر أنه سيتزوجها!
الثاني: هل الزواج حرام في أي شرعيةٍ من لدن آدم - عليه السلام - إلى قيامِ الساعة، وإن كان في الجنةِ؟!
الجواب: لا.
ولو قمتُ بتأويل هذا الحديثِ الضعيف أقول: هذا جزاء لمريم العذراء الطاهرة المطهرة التي حافظت على عرضِها في الدنيا؛ يزوجها اللهُ - سبحانه وتعالى - بأفضل إنسان عرفته البشرية هو محمد - صلى الله عليه وسلم - ليكون الجزاء من جنسِ العمل؛ فكما عفت نفسَها في الدنيا يعفُها اللهُ - سبحانه وتعالى - في الآخرةِ وينعمُها في جنتِه، ثم يرزقها بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - خير إنسان زوجًا لها؛ ما المانع من ذلك! هذا أن صح الحديث أصلًا، والحديث لا يصح ولا نعترف به كما سبق بيانه.