فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 1332

أتساءل سؤالين:

الأول: ما هو الحرام في ذلك؟! وما هو العيب في ذلك .... ؟!

هل أخبر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في الروايةِ الضعيفة أنه سيزني بها في الجنة أم يتزوجها؟!

الجواب: أخبر أنه سيتزوجها!

الثاني: هل الزواج حرام في أي شرعيةٍ من لدن آدم - عليه السلام - إلى قيامِ الساعة، وإن كان في الجنةِ؟!

الجواب: لا.

ولو قمتُ بتأويل هذا الحديثِ الضعيف أقول: هذا جزاء لمريم العذراء الطاهرة المطهرة التي حافظت على عرضِها في الدنيا؛ يزوجها اللهُ - سبحانه وتعالى - بأفضل إنسان عرفته البشرية هو محمد - صلى الله عليه وسلم - ليكون الجزاء من جنسِ العمل؛ فكما عفت نفسَها في الدنيا يعفُها اللهُ - سبحانه وتعالى - في الآخرةِ وينعمُها في جنتِه، ثم يرزقها بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - خير إنسان زوجًا لها؛ ما المانع من ذلك! هذا أن صح الحديث أصلًا، والحديث لا يصح ولا نعترف به كما سبق بيانه.

رد شبهة: نبيُّ الإسلام يتزوج أكثر من المسلمين ... !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت