فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 1332

وَأَرْجُلَهُمَا، وَعَلَّقُوهُمَا عَلَى الْبِرْكَةِ فِي حَبْرُونَ. وَأَمَّا رَأْسُ إِيشْبُوشَثَ فَأَخَذُوهُ وَدَفَنُوهُ فِي قَبْرِ أَبْنَيْرَ فِي حَبْرُونَ.

وذكر ذلك السفر نفسه في الإصحاح 12 عدد 30 وَأَخَذَ تَاجَ مَلِكِهِمْ عَنْ رَأْسِهِ، وَوَزْنُهُ وَزْنَةٌ مِنَ الذَّهَبِ مَعَ حَجَرٍ كَرِيمٍ، وَكَانَ عَلَى رَأْسِ دَاوُدَ. وَأَخْرَجَ غَنِيمَةَ الْمَدِينَةِ كَثِيرَةً جِدًّا. 31 وَأَخْرَجَ الشَّعْبَ الَّذِي فِيهَا وَوَضَعَهُمْ تَحْتَ مَنَاشِيرَ وَنَوَارِجِ حَدِيدٍ وَفُؤُوسِ حَدِيدٍ وَأَمَرَّهُمْ فِي أَتُونِ الآجُرِّ، وَهكَذَا صَنَعَ بِجَمِيعِ مُدُنِ بَنِي عَمُّونَ. ثُمَّ رَجَعَ دَاوُدُ وَجَمِيعُ الشَّعْبِ إِلَى أُورُشَلِيمَ ..

قلتُ: إذا كان داودُ - عليه السلام - (مثّل بالجثثِ) بزعمِ تلك النصوص حيث نشر الناسَ بالمناشير .... ولم يقدح أحدُ في نبوته! فلماذا يعترض المعترضون على حديث (أم قرفة) ، ويطعنوا في نبوتِه - صلى الله عليه وسلم - من خلاله مع ما سبق بيانه بعدم صحته، وما سبق بيانُه من نصوصِ كتابهم .... ؟!

رد شبهة: نبيٌّ يقتل امرأةً(عصماء بنت مروان)!

قالوا في ملخص شبهتم: أرسل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عميرًا بن عدّي إلى عصماء بنت مروان وأمره بقتلها لأنها ذمَّته. فجاءها ليلًا، وكان أعمى، فدخل عليها بيتها، وحولها نفر من ولدها نيام ومنهم مَن ترضعه. فجسَّها عمير بيده، ونحَّى الصبي عنها، وأنفذ سيفه من صدرها إلى ظهرها. ثم رجع فأتى المسجد فصلى، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بما حصل، فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم: لا ينتطح فيها عنزان ....

ثم قالوا علي سبيل التهكم: ما أعظم رحمة نبيكم وصحابته .... !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت