فهرس الكتاب

الصفحة 1051 من 1332

سَبْيِهَا عَنْهَا، وَتَقْعُدُ فِي بَيْتِكَ وَتَبْكِي أَبَاهَا وَأُمَّهَا شَهْرًا مِنَ الزَّمَانِ، ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ تَدْخُلُ عَلَيْهَا وَتَتَزَوَّجُ بِهَا، فَتَكُونُ لَكَ زَوْجَةً. 14 وَإِنْ لَمْ تُسَرَّ بِهَا فَأَطْلِقْهَا لِنَفْسِهَا. لاَ تَبِعْهَا بَيْعًا بِفِضَّةٍ، وَلاَ تَسْتَرِقَّهَا مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ قَدْ أَذْلَلْتَهَا. لا تعليق!

رد شبهة: نبيٌّ يعدد الزوجات!

من الشبهاتِ التي أثاروها شبهة تعدد الزوجاتِ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: ما هذا النبيُّ الذي جَمَعَ بين زوجاتٍ كُثر، اثنتي عشرة زوجة .... يستشهدون بكثرةِ نساءِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لإثبات ولعِ رسولِ اللِه - صلى الله عليه وسلم - بالدنيا - وحاشاه ذلك - صلى الله عليه وسلم - -

الرد على الشبهة

أولًا: إن تعددَ زوجاته وكثرة نسائه - صلى الله عليه وسلم - ليست بشبهةٍ قطٌ؛ لأنه حالٌ أشبه به - صلى الله عليه وسلم - كثير من الأنبياءِ السابقين، قال - سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً} (الرعد 38) .

جاء في تفسيرِ الجلالين: ونزل لما عيَّروه بكثرة النساء {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أزواجا وَذُرِّيَّةً} أولادًا وأنت مثلهم. اهـ

وبالتالي: هذا حال أغلب الأنبياءِ والرسل يعددون الزوجات كما سيتقدم معنا - إن شاء اللهُ - سبحانه وتعالى - من الكتابِ المقدس.

إن قيل: لماذا عدد النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الزوجات هل من أجلِ ولعِه بهن، وحبه للدنيا كما نلمح من سؤال المعترضين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت