7 -ألف امرأة؛ سَبْعُ مِئَةٍ مِنَ النِّسَاءِ السَّيِّدَاتِ، وَثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ السَّرَارِيِّ للنبيِّ سليمان - عليه السلام - (عند البعض ملك وليس بنبيٍّ) :
ذكر ذلك سفر الملوك الأول إصحاح 11 عدد 1 وَأَحَبَّ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ نِسَاءً غَرِيبَةً كَثِيرَةً مَعَ بِنْتِ فِرْعَوْنَ: مُوآبِيَّاتٍ وَعَمُّونِيَّاتٍ وَأَدُومِيَّاتٍ وَصِيدُونِيَّاتٍ وَحِثِّيَّاتٍ 2 مِنَ الأُمَمِ الَّذِينَ قَالَ عَنْهُمُ الرَّبُّ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: «لاَ تَدْخُلُونَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ لاَ يَدْخُلُونَ إِلَيْكُمْ، لأَنَّهُمْ يُمِيلُونَ قُلُوبَكُمْ وَرَاءَ آلِهَتِهِمْ» . فَالْتَصَقَ سُلَيْمَانُ بِهؤُلاَءِ بِالْمَحَبَّةِ. 3 وَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةٍ مِنَ النِّسَاءِ السَّيِّدَاتِ، وَثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ السَّرَارِيِّ، فَأَمَالَتْ نِسَاؤُهُ قَلْبَهُ.
8 -ثماني عشر امرأة، وستين سارية للنبيِّ رحبعام (عند البعض ملك وليس بنبيٍّ) ، وذلك في سفر أخبار الأيام الثاني إصحاح 11 عدد 21 وَأَحَبَّ رَحُبْعَامُ مَعْكَةَ بِنْتَ أَبْشَالُومَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ نِسَائِهِ وَسَرَارِيهِ، لأَنَّهُ اتَّخَذَ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ امْرَأَةً وَسِتِّينَ سُرِّيَّةً، وَوَلَدَ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ ابْنًا وَسِتِّينَ ابْنَةً.
و بعد هذا الطرح أتساءل: كيف يحقُ للمعترضين أن يسقطوا حقَ النبوةِ عن نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - بسبب كثرة زوجاته، وهم لم يسقطوها لأنبياءِ الكتابِ المقدس كما بينتُ - بفضل الله - سبحانه وتعالى -؟! مع العلم أن الكتابَ المقدس لم يذكر لنا حال بعض الأنبياء بتفصيل دقيق؛ أعني إننا لا نعلم كم تزوج بعضُ الأنبياءِ من النساء؛ لأن الكتابَ المقدس لم يتحدث عن هذا الجانبِ أحيانًا ... !
قالوا: إن زوجة نبي الإسلام سقت أباها خمرًا للتزوج من نبيِّ الإسلام حيث كان أبوها معترض على الزواج من ذلك الفتى الفقير .... كيف يسمح نبيٌّ صاحب خلق بفعل هذا الأمر المحرم ؟!
وهل هذا من الخلقِ الكريمِ .... ؟