رابعًا: ليت المعترضين يقرؤون جيدًا ما قاله بولس الرسول في رسالته الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوس إصحاح 11 عدد 8 لأَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ مِنَ الْمَرْأَةِ، بَلِ الْمَرْأَةُ مِنَ الرَّجُلِ. 9 وَلأَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يُخْلَقْ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ، بَلِ الْمَرْأَةُ مِنْ أَجْلِ الرَّجُلِ. 10 لِهذَا يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ يَكُونَ لَهَا سُلْطَانٌ عَلَى رَأْسِهَا، مِنْ أَجْلِ الْمَلاَئِكَةِ. لا تعليق!
قالوا: لماذا وصف نبيُّ الإسلام المرأة بأنها فتنه أي: شر؟ هل هذا هو تكريم المرأة أيها المسلمون؟!
واستندوا في قولهم بما جاء في صحيح البخاري برقم 4706 عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ".
الرد على الشبهة
أولًا: إن الفتنة لها عدة معان في اللغة منها: الاختبار، والاختبار يكون بالخير والشر، وليس الشر فقط ... يدلل على ذلك الآتي:
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (35) } (الأنبياء) .
2 -قوله - سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15) } (التغابن) .